كشف مدير ما يسمى هيئة النزاهة في محافظة ديالى النقاب أن المسلحين الذين يقفون وراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها الثلاثاء الماضي بانفجار عبوة لاصقة هم مسؤولون حكوميون مرتبطون بمليشيات مسلحة تابعة لأحزاب مشاركة
في السلطة، موعزاً سبب ذلك بأنه كشف الكثير من قضايا الفساد الإداري والمالي في المحافظة.
وفي تصريح لمدير ما يسمى هيئة النزاهة في محافظة ديالى إلى مصادر إعلامية قال فيه: إن شخصيات حكومية وصفها بالمتورطة في قضايا فساد تعاونت مع مليشيات مسلحة في تنفيذ عملية اغتياله بعد كشفه العديد من قضايا الفساد ".
وقال خالد اسماعيل النداوي في تصريحه:" أنه واجه الكثير من المخاطر خلال فترة عمله داخل الهيئة سيما بعد كشفه العديد من قضايا الفساد، آخرها تعرضه لمحاولة اغتيال الثلاثاء الماضي بانفجار عبوة لاصقة وضعت داخل سيارته في حي بعقوبة الجديدة وسط القضاء دون وقوع خسائر بشرية.
وأوضح: أن شخصيات متورطة بقضايا فساد قدمت العون إلى بعض الجماعات المسلحة بهدف عرقلة عمل الهيئة ووضع الصعاب والمخاطر في طريق العاملين.
وتأتي هذه التصريحات المتواصلة التي تكشفها تصريحات المسؤولين الحكوميين في اتهام بعضهم للبعض الآخر لتكشف محاولات التصفية بعمليات الاغتيال الجارية بين الأحزاب المشاركة في السلطة، وتؤكد التناحر الدموي من اجل السعي لنيل المناصب ونهب خيرات العراق على حساب دماء الأبرياء.
الهيئة نت
ن
شركاء الحكومة المتشاكسون..مدير ما يسمى نزاهة ديالى يتهم شخصيات حكومية متورطة بقضايا فساد باستهدافه
