جددت واشنطن دعوتها لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته ( لوران غباغبو ) بالتنحي عن السلطة لصالح منافسه ( الحسن وتارا ) الذي أعلنته لجنة الانتخابات فائزا بالانتخابات التي أجريت في الثامن والعشرين من الشهر الماضي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ( فيليب كراولي ) في تصريح نشر اليوم ان واشنطن تدرس مع فرنسا ودول مجاورة لساحل العاج احتمال تعزيز قوات حفظ السلام فيها، وقال : " لا زلنا نناقش مسألة من سيساهم وكيفية زيادة قوات حفظ السلام الأممية، لكن القرارات التي ستتخذ على هذا الأساس لم تصغ بعد".
يشار الى ان مجلس الأمن الدولي كان قد صوت يوم الاثنين الماضي على تمديد مهمة قوات بعثة الأمم المتحدة المؤلفة من عشرة آلاف جندي في ساحل العاج ستة أشهر أخرى ، في خطوة تمثل تحديا لدعوة ( غباغبو ) الى رحيل هذه القوات واتهامه للغرب بإعادة الاستعمار للبلاد.
وكان ( غباغبو ) قد رفض تسليم الرئاسة لـ( وتارا ) الذي اعترفت دول أفريقية وغربية بفوزه في تلك الانتخابات، ما تسبب في أزمة سياسية وأعمال عنف قتل فيها ( 50 ) خمسون شخصا، الأمر الذي أثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة.
من جهته طالب ( غِيوم سورو ) رئيس الوزراء المعيّن من قبل الحسن وتارا -الذي ما زال محاصرا مع أعضاء حكومته التي شكلها في أحد فنادق العاصمة أبيدجان- طالب المجتمع الدولي باستخدام القوة للإطاحة بـ( غباغبو ).. مؤكدا ان الحل الوحيد هو اللجوء إلى القوة، وذلك لان العقوبات التي فرضتها عدة أطراف دولية على غباغو ومساعديه لم تحقق أي نتيجة .
الجدير بالذكر ان ( لوران غباغبو ) كان قد أكد استعداده للتفاوض مع وتارا والمتمردين الاخرين في شمال البلاد، والقبول بلجنة دولية تقيّم ما جرى في الانتخابات .
وكالات + الهيئة نت
ح
واشنطن تجدد دعوتها لرئيس ساحل العاج لوران غباغبو بالتنحي لصالح منافسه الحسن وتارا
