حذرت الأمم المتحدة من أن 2.8 مليون شخص قد يتعرضون للنزوح بالسودان، في حال اندلاع مواجهات عسكرية عقب استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر إجراؤه شهر كانون الثاني المقبل.
ونقلت المصادر الصحفية اليوم عن في تقرير داخلي للأمم المتحدة أن التوتر يتزايد مع اقتراب موعد الاستفتاء، حيث أكد أنه إذا لم يقبل الشمال أو الجنوب نتيجة الاستفتاء فإن ذلك قد يؤدي إلى وضع ما يشبه الحرب.
ووفقا لما جاء في التقرير المذكور فإن كل من الجيش السوداني والقوات التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان يقومان بتعزيز مواقعهما على الحدود بين الشمال والجنوب خلال الأشهر الأخيرة، مضيفا أن أعدادا كبيرة من أهالي الجنوب يمتلكون بنادق وأسلحة خفيفة.
وأضاف التقرير أن تدهور العلاقة بين الشمال والجنوب فضلا عن التوترات داخل شمال السودان وجنوبه قد تؤدي إلى تدفق واسع النطاق للسكان نحو البلدان المجاورة، معتبراً أن الأكثر تضررا في تلك الحالة هم سكان المناطق الحدودية بين الشمال والجنوب.
وسيختار الجنوبيون في الاستفتاء المقرر في التاسع من الشهر المقبل ما بين الاستمرار في الوحدة أو الانفصال، وقد أشار عدد من التقارير إلى أن الخيار الأخير هو المرجح وفقا لترجيحات كثير من المراقبين والذي يدعمه الغرب بقوة.
وكانت قمة رباعية إقليمية عقدت يوم أمس الثلاثاء في العاصمة الخرطوم قد دعت إلى "استفتاء سلمي يجنب السودان مزيدا من الصراعات والحروب"، مؤكدة ضرورة إجراء الاستفتاء في بيئة تتسم بالمصداقية والشفافية مع احترامه أيا كانت نتيجته.
وشارك في القمة كل من الرئيس السوداني (عمر حسن البشير)، ونظيره المصري (محمد حسني مبارك)، والزعيم الليبي (معمر القذافي)، والرئيس الموريتاني (محمد ولد عبد العزيز)، إضافة إلى نائب رئيس السودان رئيس حكومة الجنوب (سلفاكير ميارديت).
المسلم + الهيئة نت
ج
الأمم المتحدة تحذر من نزوح أكثر من مليوني سوداني بعد استفتاء الجنوب
