أكدت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان العراق الذي يرزح تحت الاحتلال الامريكي منذ سبع سنوات يحتل المرتبة الثانية بعد باكستان كأخطر مكان للصحافيين في العالم.
ونقلت مصادر اعلامية اليوم الجمعة عن لجنة حماية الصحفيين قولها في تقريرها لمناسبة نهاية العام 2010: إن باكستان أصبحت بسبب تضاعف عمليات التفجير البلد الأكثر خطورة على الصحفيين في العام الجاري 2010، فقد قتل ثمانية في باكستان من أصل 42 صحفيا قتلوا في العالم.
وأضافت اللجنة -التي تدافع عن الحريات الصحفية- في تقريرها ان العراق احتل المرتبة الثانية بمقتل أربعة صحفيين، وتبعته هندوراس والمكسيك بمقتل ثلاثة صحفيين في كل منهما.
ويشير التقرير إلى ان الحصيلة العالمية لقتلى الصحفيين تراجعت مقارنة بالعام 2009 عندما أدت مذبحة في الفلبين إلى رفع الحصيلة العالمية إلى 72 قتيلا، وهو رقم قياسي.
الا ان لجنة حماية الصحفيين اشارت الى انها تحقق في ظروف وفاة 28 صحفيا آخر خلال العام 2010.
وبحسب حصيلة اللجنة، فقد قتل صحفيان في كل من تايلاند ونيجيريا والصومال وانغولا واندونيسيا وأفغانستان والفلبين.
وقال المدير التنفيذي للجنة جويل سايمون مشيرا إلى باكستان: ان أكبر خطر -مع ازدياد الهجمات التفجيرية- هو ببساطة تغطية الأخبار.. هذا وضع مقلق بشدة.
وأضاف ان فشل الحكومات في التحقيق في الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين ساهم في ايجاد مناخ من الافلات من العقاب.
وكالات + الهيئة نت
ي
الحكومة فاشلة في التحقيق.. لجنة حقوقية: العراق ثاني أخطر بلد للصحفيين في العام 2010
