فشلت تجربة أجراها جيش الاحتلال الأمريكي على صاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ البالستية، للمرة الثانية على التوالي، ما أثار المزيد من الشكوك حول نظام جديد تشرف عليه شركة بوينغ ويعد جزءا من الدرع الصاروخي.
ونسبت الانباء الصحفية الى ( ريتشاررد ليهنر ) المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قوله في بيان نشر اليوم " أن وكالة الدفاع الصاروخي فشلت في تجربة اعتراض صاروخ بالستي متوسط المدى خلال تجربة حية على صاروخ جديد تم إطلاقه أمس الأربعاء فوق المحيط الهادئ.
ولفت البيان الانتباه الى ان الخبراء سيقومون بإجراء أبحاث معمقة حول سبب فشل التجربة المذكورة .. رافضا تحديد أي موعد لتجربة مقبلة قبل معرفة طبيعة الخلل.
ووفقا لوكالة الدفاع الصاروخي، فإن التجربة تضمنت إطلاق صاروخ اعتراض من منصة برية في قاعدة فاندربيرغ الجوية بولاية كاليفورنيا، وإطلاق الصاروخ الهدف من جزيرة كاواجالين في المحيط الهادئ.. موضحة أن الصاروخ الاعتراضي أطلق بشكل سليم لكنه فشل في ملاقاة الهدف، بالرغم من سلامة كافة المعدات والتجهيزات المتعلقة بالصاروخ، كما ان الرادار "إكس باند" المتمركز في البحر لم يعمل كما يجب.
واشارت الانباء الى ان النظام الامريكي الجديد - الذي تتجاوز كلفته ملايين الدولارات- معد لإسقاط عدد محدد من الصواريخ البالستية بعيدة المدى المزودة برؤوس كيماوية أو بيولوجية أو نووية .. موضحة ان هذا النظام يعد جزءا من شبكة دفاعية متكاملة برا وبحرا، بالإضافة إلى مجسات مراقبة واستشعار في الفضاء لمواجهة تهديدات محتملة بصواريخ عابرة للقارات من قبل إيران أو كوريا الشمالية، أو أي دولة أخرى معادية للولايات المتحدة.
الجدير بالذكر أن طائرة امريكية معدلة من طراز بوينغ 747 زودت بجهاز ليزر كيميائي كانت قد فشلت في تشرين الأول الماضي في اعتراض صاروخ بالستي فوق المحيط الهادئ، في أول تجربة من نوعها لهذا النظام الجديد .
وكالات + الهيئة نت
ح
للمرة الثانية على التوالي..فشل تجربة امريكية لصاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ البالستية
