ثمن الأمين العام للمؤتمر القومي العربي موقف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرافض لعقد مؤتمر القمة العربي القادم في بغداد باعتبار أن العراق بلد محتل.
وقال الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ عبد القادر غوقة في برقية بعث بها إلى فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بوتفليقة:" إن ما تناقلته وسائل الإعلام عن اعتراضكم على عقد القمة العربية القادمة في بغداد الرازحة تحت الاحتلال، أثار الارتياح الواسع في صفوف أبناء الأمة عموماً، وأبناء العراق خصوصاً، باعتباره اعتراضاً مبدئياً وقومياً سليماً ".
وأشار الأمين العام إلى الخطيئة التاريخية للنظام الرسمي العربي في التخلي عن العراق أمام كارثة الاحتلال: لقد ارتكب النظام الرسمي العربي خطيئة تاريخية حين لم يحرك ساكناً، بأغلب أركانه، للدفاع عن العراق بوجه العدوان والاحتلال، وأعاد ارتكاب الخطيئة ذاتها حين كان المنظومة الإقليمية الأولى التي كرّست الاحتلال ومنحت أدواته شرعية سمحت لها باحتلال مقعد العراق في جامعة الدول العربية، وهو ما تذرعت به سائر المنظومات الإقليمية والدولية للاعتراف بالاحتلال وإفرازاته.
مبيناً أنه: يرتكب الخطيئة من جديد بانعقاد القمة العربية في عراقٍ محتل ومسلوب الإرادة ومهدد بوحدته ومصيره، وهو ما يتطلب من كل الحكام العرب رفض انعقاد قمة في ظل الاحتلال.
وأشاد الأستاذ عبد القادر غوقة بالموقف التاريخي للرئيس الجزائري: بأنه ينسجم مع تراث الجزائر التحرري، ومع روحها المقاومة الرافضة للظلم والطغيان.
وفي ختام البرقية حيا الأستاذ عبد القادر غوقة باسمه واسم إخوانه في المؤتمر القومي العربي: الموقف السليم للجزائر.
الهيئة نت
ن
الأمين العام للمؤتمر القومي العربي يثمن موقف الجزائر الرافض لانعقاد القمة العربية المقبلة في بغداد
