هيئة علماء المسلمين في العراق

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني يحذر من سياسة الانفصال التي ينتهجها رئيس ما يسمى اقليم كردستان
المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني يحذر من سياسة الانفصال التي ينتهجها رئيس ما يسمى اقليم كردستان المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني يحذر من سياسة الانفصال التي ينتهجها رئيس ما يسمى اقليم كردستان

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني يحذر من سياسة الانفصال التي ينتهجها رئيس ما يسمى اقليم كردستان

الهيئة نت / خاص .. حذر المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، من عواقب سياسة الانفصال التي ينتهجها مسعود البارزاني رئيس ما يسمى اقليم كردستان منذ الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 . واكد المؤتمر في بيان له، تلقت    الهيئة نت     نسخة منه اليوم ان ما قاله البارزاني  حول ما يسمى " حق تقرير المصير للشعب الكردي " ، هو قول مكرر يطلق بين الحين والآخر لاختبار ردود أفعال المتورطين في العملية السياسية الحالية ، ومتابعة موقف القوى الوطنية وعموم الشعب العراقي، لاسيما ان البارزاني  اطلق الكلام هذه المرة، بحضور جهات تدعي انها تمثل العراق، لكنها لم تحرك ساكنا ازاء تلك المدعيات الخطيرة التي تتناقض مع وحدة واستقلال هذا البلد الجريح.

وأوضح البيان ان قضية (حق تقرير المصير)، التي طرحت عدة مرات سابقا، ما زالت هدفاً للقوى المعادية للأمة بصورة عامة ، وللعراق خصوصاً، وللشعب الكردي نفسه، وهي نفس الادعاء الذي قاله بعض المخدوعين من القادة العرب والمرتبطين بالمخطط البريطاني المعادي للأمة العربية إبان الحرب العالمية الاولى، والذي انتهى الى تشتيت وتجزئة هذه الأمة واضعافها واذلالها، حيث وصل الامر الى استجدائها للحلول ومحاولة استرداد حقوقها المغتصبة من اعدائها الذين اصبحوا لا يبالون بجميع القوانين الدولية، ومباديء حقوق الانسان .. مشيرا الى السكوت المذل عن سياسة الاستيطان التي ينتهجها الكيان الصهيوني بهدف تهويد جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.

وشدد البيان على ان ما اطلقه ما يسمى رئيس اقليم كردستان من ادعاءات لم تفاجئ القوى الواعية التي شخصت حقيقة الاحتلال وافرازاته ومقدماته التقسيمية ، وخاصة ما عرف بالفيدراليات المصطنعة التي فرضت بقوة السلاح الغربي، وتمهيد الطغيان الرسمي .. موضحا ان هذا الاعلان الذي تكرر كثيرا جاء على شكل مراحل متدرجة بهدف الوصول الى نهايات المخطط المعادي للأمة العربية ، وزيادة خطوط التقسيم وتعدد الاقاليم المنفصلة والضيقة والمرتبطة بقوى الهيمنة الاستعمارية.

وقال ان هذه المفتريات الخادعة لا تخدم سوى مصالح القوى المعادية للأمة، كما انها لا تمثل ارادة ابناء الشعب الكردي المسلم ، الذي ليست له مصالح حقيقية الا بالانتماء الى العراق والأمة، اسوة بالمصالح الحقيقية لكل شعوب المنطقة.. مؤكدا ان تلك الافتراءات الزائفة ستكون وبالاً وخراباً، وبداية لحروب لا نهاية لها ، واذا اضيفت اليها مقولة انتماء كركوك التاريخي الذي لا نقاش فيه، فان العراق سيكون امام معركة طاحنة بهدف تحقيق حلم وآمال العدو في ما يسمى الشرق الاوسط الجديد. 
وخلص المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني في بيانه الى القول ان ما اعلنه مسعود البارزاني يشكل دلالة قاطعة اخرى على صواب موقف القوى المناهضة للاحتلال السافر ، التي لا تعترف بشرعية اي اجراء اتخذ في ظل العدوان الآثم والحرب اللاشرعية ضد العراق .. مستنكرا بشدة جميع الدعاوى الجوفاء التي تحمل في طياتها علائم الحقد والكراهية لهذا البلد ولشعبه المتآخي، ولتاريخ وتراث الأمة العربية باسرها.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق