حصلت حكومة رئيس الوزراء الإيطالي ( سيلفيو برلسكوني ) على ثقة مجلس الشيوخ الإيطالي، خلال التصويت الذي جرى اليوم، انتظارا لتصويت آخر في مجلس النواب.
واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان برلسكوني اقترح في عرض أخير لإنقاذ حكومته، معاهدة تشريعية مع قوى يمين الوسط، بما في ذلك حزب المستقبل والحرية الذي شكله مؤخرا ألد خصومه السياسيين رئيس مجلس النواب وحزب اتحاد الوسط الكاثوليكي المعارض.
واشارت الانباء الى ان عددا من القادة السياسيين دانوا قبيل التصويت ما يصفونه بمحاولات برلسكوني وحلفائه لإغراء نواب البرلمان من المعارضة للتصويت لصالح الحكومة، الأمر الذي ينفيه برلسكوني وحلفاؤه بشدة .. مؤكدة ان برلسكوني الذي وصفته بامبراطور الاعلام قد خاض في العام الجاري واحدة من أصعب سنوات حياته السياسية التي حفلت بفضائح عديدة، ما قوض الكثير من زعامته، وجعل حكومته التي تنتمي الى تيار يمين الوسط تعيش حالة من التخبط.
وقالت لقد أدى انشقاق حليفه السابق ( جيانفرانكو فيني ) في تموز الماضي إلى خسارته الأغلبيته المريحة في البرلمان، وبعد أشهر من الأزمة يجري اليوم الثلاثاء تصويت على الثقة في البرلمان يبدو أنه سيحسم بفارق صوت أو صوتين، وإذا خسر برلسكوني التصويت أمام مجلس النواب فسيضطر الى الاستقالة، ما يفتح الباب أمام تعيين الرئيس الإيطالي (جورجيو نابوليتانو ) لحكومة جديدة أو إجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها المقرر عام 2013.
من جهتهم رأى المراقبون أن برلسكوني – إذا ما أفلت من التصويت - لن يملك القوة للمضي قدما في إجراء الإصلاحات التي تتطلبها جهات مثل البنك المركزي الإيطالي، للتصدي للمشكلات المزمنة التي يعاني منها الاقتصاد الإيطالي.
وكانت شوارع العاصمة الإيطالية روما قد شهدت يوم السبت الماضي مظاهرات نظمها الحزب الديمقراطي اليساري تحت شعار "نحن مع إيطاليا التي تنشد التغيير" للتظاهر ضد حكومة برلسكوني .
وكالات + الهيئة نت
ح
بانتظار تصويت مجلس النواب .. حكومة برلسكوني تحصل على ثقة مجلس الشيوخ الإيطالي
