الهيئة نت / خاص .. طالب الدكتور عبد الحميد العاني مساعد مسؤول قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين بوقف الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال الأمريكية وصنيعتها
القوات الحكومية ضد العراقيين الابرياء ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في العراق .
وقال الدكتور العاني في كلمة له خلال الندوة التي نظمتها "حركة مجتمع السلم في الجزائر" بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وبالتزامن مع ذكرى ثورة ديسمبر الجزائرية 1960 تحت عنوان (المقاومة حق وواجب وشرف) ان الشعب العراقي الذي اختار طريق المقاومة الباسلة يؤلمه سكوت الكثير عن مأساته وتجاهل آخرين وقلة المناصرين، وان أقل واجب لنصرته أن ترتفع الأصوات المطالبة بوقف هذه الانتهاكات، والتصريح بلا حرج أن من حق هذا الشعب أن يحرر بلده الجريح من رجس الاحتلال الغاشم وتقرير مصيره واستعادة سيادته الكاملة على ترابه الوطني.
ونقل العاني في كلمته ما جاء في تقارير منظمة العفو الدولية والصليب الاحمر الدولي من وثائق وادلة دامغة بشأن أساليب التعذيب التي تشهدها السجون والمعتقلات التابعة للحكومة الحالية ومنها الضرب بالكيبلات وخراطيم المياه والشبح لفترات مطولة من الأطراف والصعق بالصدمات الكهربائية على الأجزاء الحساسة من الجسم وتكسير الأطراف ونزع أظافر أصابع اليدين والقدمين والخنق وإحداث ثقوب في الجسم بالمثقاب والتعذيب النفسي عن طريق التهديد بالاغتصاب .. مشيرا الى ان العراق شهد خلال سنوات الاحتلال الماضية مقتل واختطاف واعتقال اكثر من خمسة الاف و(500 ) عالم ومفكر وأستاذ جامعي وباحث ، وثلاثة ملايين أرملة وخمسة ملايين يتيم ، اضافة الى خمسة ملايين مهجر داخل العراق وخارجه.
وأكد الدكتور العاني أن الشعب العراقي عندما اختار المقاومة ضد الاحتلال البغيض ومشاريعه الخبيثة لم يكن مبتدعا في هذا الاختيار، وانما هذا ما أوجبه عليه الدين الإسلامي الحنيف .. موضحا ان هذا الطريق اختارته جميع الشعوب التي تعرضت للاحتلال، كالجزائر وفلسطين وغيرهما .
واستعرض صور التعذيب الوحشي والانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية التي تعرض لها المعتقلون العراقيون على ايدي قوات الاحتلال الامريكية في سجن أبي غريب سيء الصيت ، واستخدام تلك القوات الهمجية للاسلحة المحرمة دوليا ومنها الفسفور الابيض ضد المدن العراقية وخاصة مدينة الفلوجة وقتلها الجرحى في مساجد المدينة، وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية والتي كشفت النقاب عن قسم منها الوثائق السرية التي اعلنها موقع ويكيليكس مؤخرا.
وفي ختام كلمته اشاد الدكتور عبد الحميد العاني بجهود القائمين على هذه الندوة وحيا الجزائر حكومة وشعباً لاحتضانها العديد من الفعاليات المناصرة لحقوق الشعب العراقي والمدافعة عن قضاياه.. متضرعا الى الله تعالى أن يعجل في تحرير جميع ألاراضي العربية المحتلة ولاسيما العراق وفلسطين وأن يثيب كل من يساهم في نصرة الشعوب المظلومة.
وكان الدكتور عبد الحميد العاني احد اعضاء وفد هيئة علماء المسلمين برئاسة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام للهيئة الذي شارك في الملتقى العربي ـ الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذي اختتم الاثنين الماضي في الجزائر .
الهيئة نت
ن + ح
مساعد مسؤول قسم الثقافة الإعلام بالهيئة يطالب بوقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في العراق
