اتهمت لجنة مجلس الأمن الدولية المعنية بمراقبة حظر نقل الأسلحة المفروض على إيران السلطات في طهران بخرق القرارات الدولية في هذا الشأن، وكشفت أنها تحقق حالياً في حوادث منفصلة وقعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، جرى خلالها اعتراض شحنات من الأسلحة مصدرها إيران.
وقال السفير الياباني تسونيا نيشادا الذي يرأس اللجنة: إن تصرفات إيران تركت قلقاً عميقاً من التزامها بالقرارات ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 1747 الذي يحظر على طهران تصدير أو استيراد المواد ذات الاستخدام العسكري.
وفي تقرير قدمه لمجلس الأمن أمس الجمعة، قال نيشادا: لقد تقدمت إحدى الدول بإخبار إلى اللجنة كشفت فيه عن رصدها 13 حاوية مليئة بأسلحة "غير شرعية"، يعتقد أن مصدرها إيراني، وسنقدم لاحقاً تقارير عن خلاصة التحقيقات في هذا الإطار.
وأضاف السفير الياباني أن هذا الأمر هو مثار قلق شديد؛ لأنه يظهر حجم خرق القرارات الدولية المستمر منذ سنة.
وكانت نيجيريا قد أعلنت نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أنها صادرت شحنة أسلحة في ميناء لاغوس مصدرها إيران، وتسبب ذلك في أزمة دبلوماسية مع طهران التي أرسلت وزير خارجيتها منوشهر متقي إلى أبوجا حيث تحدث عن "التباس" بشأن الشحنة؟!!.
ولكن نيجيريا كشفت في تشرين الثاني/ نوفمبر الأمر لمجلس الأمن الدولي، وفقاً لما ذكره وزير الخارجية النيجيري أودين أغوموغابيا.
وقال أغوموغوبيا: إن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي ستنظر في القضية؛ لأنها معينة لمتابعة قرار العقوبات المفروض على النظام الإيراني والذي يمنع إيران من تصدير أسلحة للخارج، وضمت الشحنة صواريخ وقاذفات صواريخ ومتفجرات وغيرها، وفقاً لجهاز الأمن النيجيري.
وذكرت التقارير أن أغوموغابيا أعرب عن امتعاض بلاده من دفاع طهران عن اثنين من المتهمين في القضية، وهما عظيمي أغاجاني وسيد أكبر طهماسبي، ويعتقد أنهما يقفان وراء الشحنة، وقد دخلا إلى السفارة الإيرانية في أبوجا للاختباء فيها.
وأوردت صحيفة "ذا نيشن" النيجيرية أن أغاجاني دخل البلاد بمساعدة رجل نيجيري يعمل في إذاعة طهران، أما طهماسبي، فقد وصل أبوجا حاملاً رسالة توصية من الخارجية الإيرانية.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر حكومي نيجيري قوله: إن بلاده غير راضية عن خرق سيادتها، وإنها ملتزمة التزاما مطلقا بمكافحة "الإرهاب"، حسب وصفه.
وكالات + الهيئة نت
ي
مجلس الأمن يتهم إيران بمواصلة تصدير أسلحة ممنوعة
