أكد رئيس منظمة حمورابي لحقوق الإنسان اليوم السبت مقتل 68 مسيحيا وتفجير عشرات الدور وتهجير أكثر من ألف عائلة مسيحية من بغداد والموصل خلال الشهر الماضي، مطالبا بكشف الحقائق عن جميع الجرائم التي تعرض لها المسيحيون منذ عام 2003.
ونسبت مصادر اعلامية الى وليم وردة قوله اليوم السبت: إن إحصاء لدى المنظمة يفيد بأن شهر تشرين الثاني الماضي شهد مقتل 68 مسيحياً وتفجير عشرات الدور السكنية وتهجير أكثر من ألف عائلة من مناطق متفرقة من بغداد مثل الدورة وكراج الأمانة وكم سارة والغدير والمنصور إلى جانب حوادث القتل على الهوية وتفجير المنازل في الموصل.
وأضاف وردة أن هناك مسألة خطيرة تتمثل بحزم آلاف أخرى من المسيحيين حقائبهم للمغادرة، بينما يمتنع مئات الطلبة الجامعيين في الموصل عن الذهاب إلى جامعاتهم بانتظار حل بفتح جامعة لهم في منطقة الحمدانية، مؤكداً وجود تأخير بهذا الشأن.
وطالب وردة بكشف الحقائق عن ملابسات جميع الجرائم التي تعرضت لها الطائفة المسيحية منذ مجيء الاحتلال الامريكي عام 2003، من بينها اختطاف المطران فرج رحو وقتله واستهداف الطلبة المسيحيين في الموصل ومذبحة كنيسة النجاة.
وكانت كنيسة سيدة النجاة التي تقع في منطقة الكرادة وسط بغداد قد تعرضت لهجوم اجرامي في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول الماضي، احتجز خلاله عشرات الرهائن الذين كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً.
وتابع رئيس منظمة حمورابي لحقوق الإنسان: إذا كانت الحكومة غير قادرة على إيجاد حل وطني للعراقيين، فسيفتح عجزها هذا الباب أمام التدخلات الأجنبية حيث فتحت العديد من بلدانها ابوابها لاستقبال المسيحيين، الأمر الذي يعطي لهذه الفئة الحق بالمطالبة بحماية محايدة من المجتمع الدولي.
ولفت وردة إلى أن المسيحيين شبعوا من كلام المسايرة على شاكلة "انتم ورود العراق"، و"انتم جذور وأصل العراق"، مبيناً انه كلام لا يسمن ولا يغني من جوع؟!!.
وقد انخفضت أعداد المسيحيين في العراق منذ بداية الغزو الامريكي عام 2003 بحسب إحصاءات غير رسمية من 1.5 مليون إلى نصف مليون مسيحي بسبب هجرة اعداد كبيرة منهم إلى الخارج وتعرض العديد منهم لهجمات في عموم مناطق العراق لا سيما في نينوى وبغداد وكركوك والبصرة، كان من بينها حادثة اختطاف المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو وقتله في شهر آذار من عام 2008.
وكالات + الهيئة نت
ي
منظمة إنسانية تؤكد مقتل 68 مسيحياً وتهجير أكثر من ألف عائلة الشهر الماضي
