هيئة علماء المسلمين في العراق

في ظلال ملتقى نصرة الأسرى.. الجزائر تؤكد عدم تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني لا سابقاً ولا لاحقاً
في ظلال ملتقى نصرة الأسرى.. الجزائر تؤكد عدم تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني لا سابقاً ولا لاحقاً في ظلال ملتقى نصرة الأسرى.. الجزائر تؤكد عدم تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني لا سابقاً ولا لاحقاً

في ظلال ملتقى نصرة الأسرى.. الجزائر تؤكد عدم تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني لا سابقاً ولا لاحقاً

أكد عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني والوزير الممثل الشخصي للرئيس الجزائري أن بلاده لم تطبع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ولن تطبعها سواء فوق الطاولة أو تحتها. وبرّر بلخادم عدم قبول مشاركين فلسطينيين من فلسطيني 48 في الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الذي التأم مؤخرا في الجزائر بحملهم جوازات سفر صهيونية، وهو ما ترفضه الجزائر، ليس تشكيكا في فلسطينية هؤلاء، وانما رفضا لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني.

كما كشف بلخادم أن مقرر لجنة حقوق الانسان الأممية كان قد أكد للمؤتمرين أنه يتبنى ما صدر عن الملتقى من اعلان وتوصيات، وسيعمل على نشرها، وعرضها في اللجنة ليس بصفة شخصية، وإنما كهيئة أممية تدافع عن حقوق الإنسان في العالم، حسب تعبيره.

وأعرب بلخادم -من جهة أخرى- عن أمل حزبه والجزائر عموما في أن يكون الملتقى قد شكل فرصة لبعث الوحدة الفلسطينية وانهاء الخلافات التي مزقت الصف الفلسطيني.

وعن إمكانية تبني حزب جبهة التحرير الوطني وساطة بين فتح وحماس، قال بلخادم: ان الجبهة تتحسر على الواقع الفلسطيني، ولن تتدخل الا في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد على أن الموقف الجزائري لن يتجاوز الجهود الاقليمية والعربية لإنهاء التمزق الفلسطيني، لكنه لن يسهم في تعميق الهوة بين المتخاصمين، وعليه، فهو لن ينحاز لأي طرف على حساب طرف آخر.

من جهة أخرى، أكد بلخادم على أن مسألة الأسرى مأساة إنسانية يتوجب على الضمير العالمي ان يستفيق لها، وعلى العرب والمسلمين تبنيها بشكل واسع وفعال، وتمنى إيجاد آلية لتدويل القضية ومتابعة المتسببين فيها.

وقال: إن بيد العرب العديد من الأوراق التي يمكن توظيفها بشكل جيد لحشر الكيان الصهيوني في زاوية ضيقة، فهناك قرار محكمة لاهاي عن الجدار العازل وتقرير كولدستون وقضية سفينة الحرية، وكذا مسألة الأسرى في السجون الصهيونية، ولو فعّلت شبكة عالمية لتحرير الأسرى في فلسطين والعراق وكل البقاع التي يوجد فيها أسرى في سجون الاحتلال، فإن العالم سيوضع أمام الأمر الواقع، ولا مفر له من تبني تحرير هؤلاء.

العرب أونلاين +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق