هيئة علماء المسلمين في العراق

الزهار: الاحتلال \"عدو\" وليس جاراً ونرفض أي تعاون أو مفاوضات معه
الزهار: الاحتلال \"عدو\" وليس جاراً ونرفض أي تعاون أو مفاوضات معه الزهار: الاحتلال \

الزهار: الاحتلال \"عدو\" وليس جاراً ونرفض أي تعاون أو مفاوضات معه

أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس والمرشح على قائمتها النسبية رفض حركته لأي تعاون اقتصادي أو تنسيق امني أو تعاون في أي مجال من المجالات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن هذا الاحتلال في نظرهم \"عدو وليس جاراً أو صديقاً أو شريكاً\". وجدد الزهار خلال المهرجان الانتخابي الكبير الذي عقدته قائمة التغيير والإصلاح في المنطقة الشرقية من خان يونس مساء أمس الجمعة 13/1/2006 رفض حركته للتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: "لن نفاوض لا سيما أن التجربة أمامنا فقد فاوض البعض عشر سنوات ولم يجلب إلا السراب، مشدداً على أن حماس ستجلس مع كل العالم ولن تغير من موقفها شيء، وستسمعه للعالم كله.

وأكد تمسك حركة حماس بثوابتها وفي مقدمتها المرجعية الإسلامية وأن فلسطين - كل فلسطين وكل شبر فيها - ملك للأمة الإسلامية والعربية لا يمكن التفريط فيه، مشيراً إلى تمسك حركته بحق العودة كحق مشروع لكل فلسطيني يعود متى شاء وكيفما شاء.

ودعا إلى تعزيز الوحدة الداخلية وقال :"نمد أيدينا لإخواننا في الفصائل والأحزاب كافة كي نقاوم الاحتلال" مضيفاً "أيدينا ستبقى ممدودة للجميع".

وردّ على الذين يقولون إن حماس ابتعدت عن المقاومة بقوله: "لم نفترق، وإن حماس هي التي رسخت مفهوم المقاومة والفداء"، مضيفاً :"أننا نكتسب مواقع جديدة لصالح المقاومة في التعليم والصحة والبيئة والصناعة وكل المجالات لتدعم المقاومة".

وتطرق إلى الانفلات الأمني معتبراً أنه نشأ بسبب غياب العدل و عدم تطبيق القانون على الجميع، وأكد أن فوز حماس سيساهم في القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.

وكشف أن حماس ستعمل على ملاحقة العملاء وتقديمهم للقانون، وهو الذي سيفصل بينهم، ومن يمكن تأهيلهم سيتم إجراء تأهيل لهم. وأضاف سنعمل على تطبيق القانون وهو الفصل في القضايا كافة وسنعمل على نشر العدل بين الجمهور وعدم ظلم أحد.

وشدد الزهار على أن حماس تحترم الأقليات والإخوة المسيحيين وأن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين؛ لأنهم شاركونا في آمالنا وآلامنا.

وقال إن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الذي قدم خيرة أبنائه من اجل فلسطين فقدم الآلاف من الشهداء والجرحى الأسرى والمبعدين، وهو الصامد الثابت على أرضه مضيفاً أن أقدامنا على الأرض ورؤوسنا مرفوعة في حين أن شارون الذي هدد بسحق المقاومة الفلسطينية رأسه من مستوى قدمه لا يستطيع أن يفعل شيء.

جريدة السبيل الأردنية
16/1/2006

أضف تعليق