هيئة علماء المسلمين في العراق

تعزيز الترسانات الصاروخية وتواصل المناورات..سول تهدد بالرد على بيونغ يانغ إذا عاودت هجومها
تعزيز الترسانات الصاروخية وتواصل المناورات..سول تهدد بالرد على بيونغ يانغ إذا عاودت هجومها تعزيز الترسانات الصاروخية وتواصل المناورات..سول تهدد بالرد على بيونغ يانغ إذا عاودت هجومها

تعزيز الترسانات الصاروخية وتواصل المناورات..سول تهدد بالرد على بيونغ يانغ إذا عاودت هجومها

عززت كوريا الجنوبية من ترسانتها الصاروخية وتسليحها العسكري وأقامت المناورات العسكرية في إطار تحذيراتها من أنها قد ترد بقوة على جارتها الشمالية في حال شنها لهجوم آخر على سول. ونسبت الأنباء الصحفية إلى مصادر محلية في سول عاصمة كوريا الجنوبية:" بأنها جددت تحذيرها وإنها سترد بقوة على جارتها الشمالية في حالة شنها لهجوم آخر بعد مهاجمة جزيرة يونبيونغ الجنوبية الصغيرة، بينما تتواصل مناورات يابانية أميركية هي الأكبر من نوعها بين البلدين ".

وقال وزير الدفاع الجنوبي الجديد كيم كوان جين -خلال حفل تنصيبه- في تصريح له لمصادر إعلامية: إن بلاده ستقصف كوريا الشمالية إذا استفزت من جديد بعد 11 يوما على قصف جزيرة يونبيونغ الذي أدى إلى سقوط أربعة قتلى.

وأضاف: "إذا قامت كوريا الشمالية باستفزاز عسكري يستهدف أرضنا ومواطنينا من جديد فإنه سيتعين علينا معاقبتهم برد فعل مباشر وقوي إلى أن يستسلموا تماما".

ودعا كيم كوان جين، وهو جنرال متقاعد، إلى تحسينات في القدرات القتالية والتدريب وإلى "استعدادات أكبر للانتصار في أي وقت نحارب فيه عدونا".

في هذه الأثناء، قال تقرير إخباري نشرته وكالة "يونهاب" الجنوبية للأنباء: إن بيونغ يانغ أضحت تمتلك ترسانة صاروخية أكبر قادرة على ضرب سول.

وأوضحت يونهاب نقلا عن مصدر عسكري شمالي لم يكشف عن اسمه: أن بيونغ يانغ رفعت من ترسانتها الصاروخية من مائة صاروخ إلى حوالي 5200 صاروخ. 

وأضافت أن الأمر يتعلق بصواريخ يبلغ مداها 60 كلم يجعلها قادرة على الوصول إلى سول، مشيرة إلى أن التقرير أفاد أيضا أنه يعتقد أن كوريا الشمالية قد نشرت صواريخ أرض جو أس إيه 2 وأس إيه 5 قرب الحدود بين البلدين.

المناورات اليابانية الأميركية تشهد مشاركة حوالي 34 ألف عنصر من قوات الدفاع الذاتي (الجيش الياباني) و40 سفينة بحرية و250 طائرة من الجانب الياباني وعشرة آلاف جندي و20 سفينة حربية و150 طائرة من الجانب الأميركي
في غضون ذلك تواصل اليابان والولايات المتحدة مناورات عسكرية تستمر أسبوعا هي الأكبر من نوعها بين البلدين، وجاءت بمناسبة الذكرى الخمسين للتحالف الأميركي الياباني.

وتستمر هذه المناورات -التي تحمل اسم "السيف البتار"- حتى 10 ديسمبر/ كانون الأول حيث يشارك فيها حوالي 34 ألف عنصر من قوات الدفاع الذاتي (الجيش الياباني) و40 سفينة بحرية و250 طائرة من الجانب الياباني وعشرة آلاف جندي و20 سفينة حربية و150 طائرة من الجانب الأميركي، وفق ما صرح به مسؤولون بوزارة الدفاع اليابانية.

كما تبرز ضخامة هذه المناورات من خلال مشاركة حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جورج واشنطن التي تعمل بالطاقة النووية، والتي شاركت هذا الأسبوع في التدريبات الأميركية الكورية الجنوبية في البحر الأصفر.

وستجري المناورات بشكل أساسي حول جزر شيكوكو وكيوشو وأوكيناوا جنوب غرب اليابان على بعد مئات الكيلومترات من شبه الجزيرة الكورية.

وتتضمن هذه العملية تدريبات ضد الطيران والصواريخ وحماية القواعد والدعم الجوي، ومناورات بالذخيرة الحية والدفاع البحري وعمليات البحث والإنقاذ.

ودعت واشنطن وطوكيو للمرة الأولى ضباطا من كوريا الجنوبية للمشاركة بالمناورات لإظهار التضامن بين الأطراف الثلاثة، وفق ما أعلنته السلطات اليابانية.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق