هيئة علماء المسلمين في العراق

العثور على جثة فلسطيني وعليها آثار تعذيب بعد الاختطاف والابتزاز!!
العثور على جثة فلسطيني وعليها آثار تعذيب بعد الاختطاف والابتزاز!! العثور على جثة فلسطيني وعليها آثار تعذيب بعد الاختطاف والابتزاز!!

العثور على جثة فلسطيني وعليها آثار تعذيب بعد الاختطاف والابتزاز!!

عثر على جثة الشاب الفلسطيني أمير عثمان عبد اللطيف في مستشفى الطب العدلي في بغداد وعليها آثار تعذيب وحشي وإطلاقات نارية بعد يومين من اختطافه. وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا الشاب الفلسطيني (35 عاماً) قبل يومين من العثور على جثته من مقر عمله في مكتب صيرفة بحي الكرادة الشرقية وسط بغداد وسرقوا سيارته التي كان يستقلها حين الاختطاف.

وبعد جريمة الاختطاف قام المختطفون بابتزاز ذويه لدفع مبلغ من المال مقابل إطلاق سراحه.

فاضطر ذووه إلى دفع مبلغ الابتزاز الذي يكون - كما جرت عليه العادة في الكثير من عمليات الاختطاف - بآلاف الدولار أو ما يسمى بـ(الدفاتر) ظناً منهم أن ذلك سيعيد إليهم صاحبهم سالماً فإذا بهم يفاجئون بالعثور عليه مقتولاً بعد أن تعرض لتعذيب بشع.

وتأتي هذه الجريمة في سلسلة الجرائم الإرهابية التي يتعرض لها الإخوة الفلسطينيون في العراق من الاختطاف والابتزاز والتعذيب والقتل والاعتقال والتشريد من منازلهم وحتى التهجير من العراق بحجج وذرائع تكشف هوية الفاعلين والجهات التي تقف وراءهم وتدفعهم إلى ذلك كما حصل في المجمع السكني في حي البلديات على أيدي عناصر من الشرطة الحكومية صيف العام الماضي.

وتحصل هذه الجرائم على مرأى ومسمع من أصحاب القرار والمسؤولين في الحكومة والأجهزة الساهرة على الأمن الموعود - الذي لم يشهده العراقيون إلا في الإعلانات المنشورة في الصحف والفضائيات -، ولكن المسؤولين لم يقوموا بعمل شيء لإيقافها أو الحد منها وكشف الجهات التي تقوم بها ومحاسبتهم كما هو الحال في الدول التي يسودها القانون وتحكم نفسها بنفسها.

   الهيئة نت     + وكالات
16/1/2006

أضف تعليق