هيئة علماء المسلمين في العراق

ياسياسيي الاحتلال اصدقوا مع شعبكم وإلا.. إسماعيل البجراوي
ياسياسيي الاحتلال اصدقوا مع شعبكم وإلا.. إسماعيل البجراوي ياسياسيي الاحتلال اصدقوا مع شعبكم وإلا.. إسماعيل البجراوي

ياسياسيي الاحتلال اصدقوا مع شعبكم وإلا.. إسماعيل البجراوي

...انتفخت اوداج احد سياسيي (العهد الجديد) في العراق قبل ايام، وتفجرت قريحته بالشكوى والتشكي من بعض افراد صنفه في المنطقة المسماة( الخضراء) المحمية من قوات الاحتلال الامريكي، واتهمهم بالعمالة للاجنبي وانهم يسعون للقيام بحرب ثالثة مع دولة مجاورة وانهم يسعون لخلق ازمات من اجل الكراسي والمناصب وانهم وانهم...حتى انقطعت انفاسه، ووسائل الاعلام القريبة والبعيدة راحت تتناقل تصريحاته النارية وتأخذها على محمل الجد،وتذهب الى الاطراف المعنية بهذه الاتهامات وترمي بها في ساحتها ممنية النفس بالحصول على رد او تعليق ناري، فبقينا في هذه الدوامة المفتعلة لأيام، حتى خرج علينا رئيس الوزراء_ القديم الجديد_ المكلف بتشكيل حكومة الاحتلال الخامسة في مؤتمر صحفي يشرح فيه اجندته الجديدة لعهد جديد من  الاستيزار الحكومي يعتمد على الأكفاء ورؤيته المستقبلية في طمر المحاصصة المقيتة الذي ابتلي هو ومن معه من افراد المنطقة الخضراء بها فهي نتاج المجتمع العراقي وليس له ولا( لأقرانه) في المنطقة الخضراء (دخل) فيها لامن قريب ولامن بعيد، بل فرضت عليهم فرضاً وهم يعانون منها الى حد( الصراخ) ولايعرفون ما الذي يفعلونه هل يبيدون هذا الشعب الذي اوجد مثل هكذا محاصصات مقيتة ام يصبرون واسيادهم يفعلون ما عجز هو واقرانه عن فعله، على رغم الافاعيل والجرائم التي حصلت طيلة السنوات الماضية من سنوات الاحتلال المشؤومة بأيديهم وايدي اجهزتهم القمعية بحق هذا الشعب المبتلى ومسالخ الاجهزة الامنية ومخابئها السرية اكبر دليل على ما نقول، وهذا كله لاياتي قطرة من بحر لما سيفعل في القادم من الايام (لاسمح الله).

والادهى والامر انه اخلى ساحة المحتل الصريح وهو الاحتلال (الصهيو_ امريكي) والمحتل المبطن وهو ولية نعمته (ايران) منها، بل انتفض عندما اراد احد الصحفيين الوكالات الاخبارية الاجنبية ان يبين له  مسألة معينة (حول ماسمي بمجلس السياسيات الستراتيجية)على انه رغبة امريكية سعى من ورائها (بايدن) لإيجاد التوازن في حكومتهم الخامسة، وعدم ترك الامور امام ايران لتفعل ماتشاء فهو في مجمله اتفاق( ايراني - امريكي - صهيوني) لتقاسم النفوذ في العراق.

فراح ذاك الصحفي المتابع والقريب من الحدث، يتحدث مع رئيس الوزراء بكل(أريحية) من خلال قوله ان امريكا(تصر إصرارا.. وتلحُّ إصرارا) فأوقفه رئيس وزراء حكومة الاحتلال الخامسة قائلا: ليس من حق احد ان يملي علينا شيئا، فنحن ننطلق في ارادتنا من الشعب العراقي، ذاك الشعب الذي حل بساحته الخراب والدمار ابان تسلم هذه الطغمة الفاسدة سدة الحكم فيه مع حراب الغزاة منذ نيسان المشؤوم عام 2003 وبحسب الاحصائيات والتقارير الاخبارية المحلية والعربية والدولية من مؤسسات معروفة، وصل الى مصاف الدول الاكثر فسادا في العالم، وهجر اهله حتى بلغ عدد المهجرين اكثر من اربعة ملايين ونصف المليون مهجر وبلغ عدد شهدائه اكثر من المليون ونصف مليون شهيد ناهيك عن عدد المعاقين والجرحى والارامل اللواتي فاقت اعدادهن المليوني ارملة والايتام بلغ تعدادهم الاربعة ملايين اما المعتقلون الذين يسامون سوء العذاب، فحدث بالارقام ولا حرج، فليس هناك من عدد محدد لهم ، فثبت وبالدليل القاطع ان كل مفقود في العراق الجريح هو معتقل في سجون سرية لدى حكومات الاحتلال المتعاقبة او في سجون الاحتلال نفسه ،
ورئيس الوزراء العتيد رئيس حكومة الاحتلال الخامسة، ينطلق في رؤاه من ارادة الشعب العراقي، يالها من كذبة سمجة تفوه منها رائحة الخسة والنذالة، على من يكذبُ هؤلاء!!،هل وصل بهم الحال الى ان يكونوا بهذه التفاهه ولايعيروا اي اهمية لمشاعر شعب مضغوط كالبركان ينظر اللحظة تلو اللحظة لينفجر وعندها.. فمن نزلت بساحته المنايا.. فلا ارض تقيه ولاسماء.

أضف تعليق