بدأ المختطفون من أبناء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأنصارها في سجن أريحا بالضفة الغربية إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى الموت نتيجة
التعذيب الوحشي الذي يلاقونه من قوات السلطة باشراف مباشر من قوات الاحتلال الصهيونية.
وقالت مصادر مقربة من عائلات المختطفين في سجن أريحا: إن الممارسات الوحشية لميليشيا رئيس السلطة محمود عباس التي يتعرض لها المختطفون على مدار عامين والإذلال الذي يلاقونه دفعهم إلى مثل هذا القرار.
وحملت عائلات المختطفين في بيان لها اليوم السبت قوات عباس المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومختلف المؤسسات الفلسطينية إلى التدخل لوقف حالة الاعتقال التعسفي التي تمارسها قوات عباس بحق مختطفي الحركة والتي لم تنته بانتهاء التحقيق، بل يتعرض المختطفون لتعذيب مستمر عقابا لهم على مواقفهم الوطنية التي سطروها بمداد التضحية والمعاناة؟!!.
ويقبع في سجن أريحا عدد من مختطفي الحركة الذين مضى على اختطافهم أكثر من عامين، وهم كل من مجد ماهر عبيد وأحمد العويوي ومهند نيروخ ووائل البيطار ووسام القواسمي، وهؤلاء الاربعة من الخليل، ومحمد سوقية من مخيم جنين.
وفي ذات السياق، قال مراسل أجناد في مدينة الخليل: إن المختطف في سجن أريحا مهند نيروخ بدأ إضرابا عن الطعام منذ 5 أيام، وإن مليشيا عباس عزلته، وهو الآن لا يقوى على الحركة، وإن وضعه الصحي صعب جدا.
وتمارس قوات عباس تعذيبا مستمرا بحق مختطفي الحركة بناء على أوامر من قوات الاحتلال الصهيونية ولا سيما في سجن أريحا حيث تحتجز في جنباته المطاردين القساميين الذين خططوا لعملية ديمونا البطولية، ويشرف الاحتلال الصهيوني على مواصلة تعذيب مختطفي الحركة من خلال ما يسمى "التنسيق الأمني".
هذا الأمر أكده عدد من عناصر قوات عباس لمختطفي الحركة، وأنهم يجب عليهم أن يواصلوا التعذيب؛ لأن الاحتلال يعرف كل صغيرة وكبيرة في مقراتهم، وأنه يبدي احتجاجه مباشرة إذا تحسنت الظروف المعيشية للمختطفين، وأنهم لا يرغبون في أن يخسروا وظائفهم ولا سيما العساكر منهم، وكذلك الضباط الذين تطالب سلطات الاحتلال بفصل من يعامل منهم المختطفين معاملة حسنة، وهو ما جعل العساكر ينفذون أكثر مما هو مطلوب منهم من أجل إرضاء الاحتلال وقادة "التنسيق الأمني"؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
تعذيب وحشي بإشراف صهيوني.. مختطفو حماس بسجن أريحا يضربون عن الطعام حتى الموت
