دخلت قافلة الأمل الأوروبية إلى قطاع غزة المحاصر اليوم من معبر رفح البري، حاملة مساعدات إنسانية مقدمة من عدة هيئات ومنظمات مجتمع مدني أوروبية وعربية، وعلى متنها عشرات المتضامنين الأوروبيين والعرب.
وذكرت وكالات الأنباء المختلفة أنه كان في استقبال القافلة عدد من الشخصيات البارزة في الحكومة الفلسطينية في غزة، حيث كانت سفينة الأمل قد رست بميناء العريش المصري فجر يوم أمس الخميس بعد ثلاثة أيام أمضتها في غاطس الميناء.
وكان مدير ميناء العريش البحري اللواء (جمال عبد المقصود) ذكر أن برج المراقبة في الميناء كان قد فوجئ بالسفينة وهي تتجه صوب الميناء دون ترتيب مسبق، فيما قال مصدر أمني مصري: إن الموافقة المصرية على دخول السفينة إلى رصيف الميناء جاءت بعد عدة اتصالات مكثفة بين كبار المسؤولين في ليبيا ومصر.
من جهته رحب فريق المبادرة المحلية لرفع الحصار بالمتضامنين القادمين على متن قافلة الأمل، وقال المنسق العام للمبادرة المحلية (صابر الزعانين): "باسم كل الأحرار الفلسطينيين نرحب بالمتضامنين الأحرار القادمين إلى غزة، هنا في غزة تتجسد معاناة الشعب الفلسطيني المحتل حيث الحصار الظالم منذ 4 سنوات، وجرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل".
وأضاف الزعانين: "نرحب بكل حر يساند ويناصر شعبنا الفلسطيني، نحن كنشطاء فلسطينيين دعونا مراراً وتكراراً أحرار العالم للقيام بحملات تضامن مع الشعب الفلسطيني، والمتضامنين القادمين إلى غزة عبر قافلة طريق الأمل هم من الأحرار والداعين للعدالة والسلام والمناصرين للشعب الفلسطيني وعدالة قضيته".
ودعا الزعانين المجتمع الأوروبي لمقاطعة الاحتلال داعيا المتضامنين إلى زيارة المزارعين والسكان في المناطق الحدودية التي يصنفها الاحتلال كمناطق عازلة يمنع الوصول لها، كما دعاهم للاطلاع على المناطق التي دمرها الاحتلال خلال الحرب على غزة.
المسلم + الهيئة نت
ج
حاملة مساعدات إنسانية .. قافلة الأمل الأوروبية تدخل قطاع غزة
