هيئة علماء المسلمين في العراق

في ظل مؤشرات بنذر حرب..بيونغ يانغ تجدد تهديداتها، وسول الجنوبية تعزز قواتها على حدودها الشمالية
في ظل مؤشرات بنذر حرب..بيونغ يانغ تجدد تهديداتها، وسول الجنوبية تعزز قواتها على حدودها الشمالية في ظل مؤشرات بنذر حرب..بيونغ يانغ تجدد تهديداتها، وسول الجنوبية تعزز قواتها على حدودها الشمالية

في ظل مؤشرات بنذر حرب..بيونغ يانغ تجدد تهديداتها، وسول الجنوبية تعزز قواتها على حدودها الشمالية

اتخذت كوريا الجنوبية استعدادات عسكرية مشددة على حدودها الشمالية مع جارتها كوريا الشمالية نتيجة تصاعد وتيرة التهديدات التي تصدرها بيونغ يانغ بشن المزيد من الهجمات والقصف المدفعي لا ستهداف أهداف منتخبة ضد كوريا الجنوبية، في ظل مؤشرات بنذر حرب قد تنشأ بين الطرفين.
 
ونقلت مصادر إعلامية تأكيد مصدر رسمي كوري جنوبي قائلاً:" أن القيادة العسكرية أصدرت أوامرها بتعزيز وحداتها على الحدود الشمالية وسط مساع سياسية تقودها سول لاستصدار موقف دولي في مجلس الأمن ضد بيونغ يانغ على خلفية التراشق المدفعي الأخير بين شطري شبه الجزيرة الكورية ".

وأعلن المتحدث الرسمي باسم المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن الحكومة قررت تعزيز ترسانتها العسكرية في البحر الأصفر تحسباً لمواجهة أي هجمات إضافية محتملة من جانب جارتها الشمالية.

ومن جانبها ذكرت مصادر إعلامية كورية جنوبية: أن الحكومة أعلنت أيضاً عن خطة لمراجعة السياسة العسكرية حول استخدام القوة ضد كوريا الشمالية تمت مناقشتها في الاجتماع الطارئ الذي عقده الرئيس لي ميونغ باك مع أعضاء الحكومة.

فيما قالت المتحدثة باسم الرئيس الكوري الجنوبي إن الأخير أصدر توجيهات بتزويد القوات على الجزر الخمس في البحر الأصفر بأحدث الأسلحة ورفع حالة التأهب في صفوفها.

وفي هذه الأثناء تقدم وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ باستقالته من منصبه اليوم الخميس عقب انتقادات لأسلوب تعامل البلاد مع القصف الكوري الشمالي. وأكد قصر الرئاسة قبول الاستقالة، كما أعلنته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

من جهة أخرى، صوت برلمان كوريا الجنوبية بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدين قصف بيونغ يانغ لكنه لم يصل إلى حد المطالبة بالرد الفوري.
ووصف القرار الهجوم المدفعي الشمالي بأنه "استفزاز عسكري" ينتهك الاتفاق الرئيسي الموقع بين الكوريتين عام 1991، واتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية (1950 - 1953)، وميثاق الأمم المتحدة، كما دعا الشمال إلى وقف "استفزازاته" والاعتذار عن الهجوم والوعد بعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

أما على المستوى الدبلوماسي فقد ذكر وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم سونغ هوان اليوم الخميس أن بلاده ستسعي لتأمين الدعم الصيني والروسي تمهيداً لعرض التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية على مجلس الأمن.
وقال متحدث باسم الخارجية إن الوزير كيم أجرى اتصالا مع نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون التي أكدت التزام بلادها بالدفاع عن كوريا الجنوبية التي تدرس حاليا -بحسب المتحدث- سلسلة من الإجراءات ضد الجارة الشمالية.

وكانت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية قد قالت في وقت سابق اليوم الخميس إن الهدف الرئيسي من المناورات التي ستجريها سول وواشنطن في البحر الأصفر الأحد المقبل توجيه رسالة واضحة إلى كوريا الشمالية.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق