هيئة علماء المسلمين في العراق

في ظل انعدام مؤشرات التفاؤل..الاحتلال الأمريكي يعترف في تقرير له أنه لا يحرز تقدماً في أفغانستان
في ظل انعدام مؤشرات التفاؤل..الاحتلال الأمريكي يعترف في تقرير له أنه لا يحرز تقدماً في أفغانستان في ظل انعدام مؤشرات التفاؤل..الاحتلال الأمريكي يعترف في تقرير له أنه لا يحرز تقدماً في أفغانستان

في ظل انعدام مؤشرات التفاؤل..الاحتلال الأمريكي يعترف في تقرير له أنه لا يحرز تقدماً في أفغانستان

اعترفت الإدارة الأمريكية أن لا وجود لمؤشرات تدل على التفاؤل أو تعين على إحراز أي تقدم لجيوش الاحتلال الدولي أمام المقاومة الأفغانية التي تصاعدت بشكل ملفت للنظر في أعوامها الأخيرة، الأمر الذي أدّى إلى حدوث إرباك في
قوات الاحتلال الدولية في أفغانستان.

ونقلت مصادر إعلامية تأكيد تقرير عسكري أمريكي جاء فيه: أن أوجه التقدم المسجلة في الحرب على حركة طالبان في أفغانستان "متفاوتة" و"متواضعة"، وسط شكوك في جدية الحكومة الأفغانية في مكافحة الفساد الذي يعرقل التنمية.

وأضاف التقرير -الذي يصدر بشكل دوري- : أن حركة طالبان "لا تزال تحتفظ بالمبادرة في بعض المناطق".

وكشف التقرير عن .. أن ما جاء في التقرير يتعارض تماماً مع التفاؤل الذي أعرب عنه بعض المسؤولين الأمريكيين خلال الفترة الأخيرة.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعرب السبت الماضي -في العاصمة البرتغالية لشبونة- عن بعض التفاؤل عندما قال إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) نجح في "كسر اندفاعة" طالبان.

وكان الرئيس الأمريكي أوباما أرسل ثلاثين ألف جندي في إطار تشديده على الإستراتيجية التي أعلنها في ديسمبر/كانون الأول عام 2009 في ضرورة انتزاع المبادرة من طالبان، لترجمة إستراتيجيته.

وأكد جيش الاحتلال الأميركي في تقريره: أن انتشار الفساد الأفغاني يقوض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والناتو لإرساء دعائم الأمن والتنمية في البلاد.
ومن جانبه رأى التقرير: أن التزام الحكومة الأفغانية بوضع حد للإفلات من العقاب ومحاكمة المسؤولين الفاسدين "مشكوك فيه".

وقال التقرير -الذي يغطي الفترة من أبريل/نيسان وحتى الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2010- إن العنف في أفغانستان بلغ في الأشهر الأخيرة أعلى مستوى له على الإطلاق، وإن ما وصفه بالتمرد يزداد تعقيداً وتطوراً.

وأشار التقرير العسكري الموجه إلى الكونغرس إن حوادث العنف زادت بنسبة 300% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2007 باستثناء القنابل التي تفجر على الطرق.
وفي الوقت الذي يشير فيه التقرير -الذي أعدته وزارة دفاع الاحتلال الأمريكي وإداراته الأخرى- إلى أن الرقعة الجغرافية التي ينشط فيها المسلحون قد زادت بشكل كبير، فإنه يقول إن الأمن ينتشر ببطء في مختلف أنحاء البلاد.

ويتهم التقرير الأمريكي إيران بالمضي في تقديم السلاح والتدريب لحركة طالبان في أفغانستان.
ويقول إن التعاون بين الناتو والجيش الباكستاني شهد تحسناً، لكن مخابئ طالبان الآمنة على الحدود الباكستانية ما زالت عقبة في طريق الأمن.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق