استأنفت السلطات الصهيونية مشروع بناء سكة حديد القدس الذي يخترق المدينة من الشرق إلى الغرب في تحرك يؤكد استمرار عمليات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية ويعزز سياسة تهويد هذه المدينة.
واوضحت الانباء الصحفية ان الشركات المنفذة للمشروع المثير للجدل عززت عمليات البناء المتوقفة منذ فترة طويلة، لتعيق بذلك حركة السير في تقاطعات مدينة القدس ولتذكر من جديد بالمشروع الذي تم إطلاقه عام 2004 ويتضمن بناء سكة بطول 14 كيلومترا تبدأ من مستوطنة ( بسغات زئيف ) الواقعة ضمن القدس الشرقية وصولا إلى ( جبل هرتزل ) غرب المدينة المحتلة.
واشارت الانباء الى ان ناشطين سياسيين رفعوا دعوى قضائية ضد الشركتين الصهيونيتين المنفذتين للمشروع باعتباره يشكل مساهمة في خرق القانون الدولي، لأن المشروع يمر عبر أراض فلسطينية محتلة.
ويأتي هذا المشروع الجديد في اطار حملة مشاريع استيطانية لم تتوقف حتى مع إعلان حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تجميد الاستيطان خلال المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
الجدير بالذكر ان الحكومة الصهيونية كانت قد اعلنت مطلع الشهر الحالي عن مخططات جديدة لبناء 1300 وحدة سكنية استيطانية جديدة منها ( 978 ) شقة في جبل أبو غنيم و 320 شقة في حي راموت بالقدس الشرقية المحتلة، كما صادقت لجنة وزارية لشؤون سن القوانين في الكيان الصهيوني أواخر تشرين الأول الماضي على مشروع قرار يقضي بإعلان القدس منطقة أولى بالرعاية الاجتماعية والتعليمية والبناء بما في ذلك القدس الشرقية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ضمن سياسة تهويد المدينة..السلطات الصهيونية تستأنف مشرع بناء سكة حديد يخترق القدس المحتلة
