أعلن رامسفيلد أن وزارته أجرت اثني عشر تحقيقا رئيسيا بشأن تعذيب المعتقلين في قاعدة جوانتانامو وسجن أبوغريب ، وتم معاقبة 250 أمريكيا أساءوا معاملة المعتقلين ، ولم يكشف عن نوعية العقوبات. وفي محاولة للحفظ ماء وجه بلاده أشار رامسفيلد إلي أن السياسات التي تتبعها
وزارة الدفاع الأمريكية تحث علي معاملة السجناء في المعتقلات التي تشرف عليها الولايات معاملة إنسانية.
وتأتي تصريحات رامسفيلد في أعقاب التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" وذكرت منه أن الميجور جنرال جيفري ميلور الذي يعتبر من الشخصيات المحورية في فضيحة التعذيب في سجن أبوغريب طالب خلال إحدى المحاكمات بتطبيق البند الخامس في الدستور الأمريكي الذي يحمي الأشخاص من الإدلاء أمام المحاكم بمعلومات قد تؤدي إلي إدانتهم.
ومن جانبها طالبت الإدارة الأمريكية المحكمة العليا الأمريكية بإعلان عدم اختصاصها بشأن النزاع الداخلي الدائر بشأن المحاكم العسكرية التي أنشئت من أجل محاكمة معتقلي جوانتانامو.
واستند محامو الإدارة الأمريكية في الطلب الذي قدموه للمحكمة إلي القانون الذي تم اعتماده في شهر ديسمبر الماضي والذي يحد من الطعن في المحاكمات العسكرية.
وفي السياق نفسه يعتزم البرلمان الأوروبي دعوة دول الاتحاد الأوروبي للعمل من أجل إغلاق معسكر جوانتانامو الذي أقامته الولايات المتحدة في كوبا وتحتجز فيه عددا كبيرا للاشتباه في صلتهم بما يسمى بالإرهاب.
وصرح المار بروك رئيس لجنة صيانة الشئون الخارجية بالبرلمان الأوروبي بأن اللجنة بصدد صياغة طلب بهذا المعني.
أوضح أن وجود معسكر جوانتانامو يضعف الدول الغربية في حربها علي الإرهاب لأن مصداقية هذه الدول تتعرض للتشكيك بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في المعسكر.
المصدر:الإسلام اليوم
14/1/2006
إدانة 250 أمريكيا بانتهاكات في جوانتانامو وأبوغريب
