أعلنت جمعيات حقوق الإنسان في استراليا أن 160 معتقلاً من طالبي اللجوء المحتجزين بسجن في سيدني بدأوا إضراباً عن الطعام بعد إعلان السلطات إقدام معتقل عراقي على الانتحار.
وذكرت وكالة الأنباء الاسترالية أن جثة أحمد العقبي عثر عليها داخل الحمام فجر أمس الثلاثاء بتوقيت سيدني، وقد نقل إلى مستشفى ليفربول حيث أعلن موته.
ونفت دائرة الهجرة الأسترالية أن يكون المعتقلون في سجن فيلاوود قد بدأوا إضراباً عن الطعام، بينما أكدت جمعية التحالف من أجل اللاجئين وشبكة العدل الاجتماعي أن 160 لاجئاً عراقياً وأفغانياً وسريلانكياً يشاركون في الإضراب.
وقال متحدث باسم الجمعيات: إن اللاجئين يريدون معلومات عن موت العقبي ومعلومات عن أوضاعهم.
وكانت السلطات الإسترالية قد رفضت طلب لجوء العقبي مرتين. وقال المسؤول في شبكة العدل الاجتماعي: إنه كان يعاني من الإكتئاب، وقد حاول الانتحار عدة مرات في السابق.
ودعا المحامون الناشطون في مجال حقوق الإنسان في استراليا إلى فتح تحقيق في وفاة العقبي، وهو طالب لجوء عراقي، معتقل منذ سنتين، يبلغ من العمر أربعين عاما، ولديه زوجة و4 أطفال.
وكالات + الهيئة نت
ي
إضراب 160 طالب لجوء عن الطعام بسجن استرالي بعد انتحار معتقل عراقي
