هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير: مياه البزل الإيرانية تقترب من حقل مجنون وتشكل بحيرة كبيرة طولها 40 كم
تقرير: مياه البزل الإيرانية تقترب من حقل مجنون وتشكل بحيرة كبيرة طولها 40 كم تقرير: مياه البزل الإيرانية تقترب من حقل مجنون وتشكل بحيرة كبيرة طولها 40 كم

تقرير: مياه البزل الإيرانية تقترب من حقل مجنون وتشكل بحيرة كبيرة طولها 40 كم

اطلق تقرير نشر امس الاحد تحذيرا شديدا من تطورات ملف مياه المبازل المالحة التي تجتاح منطقة الحرب الايرانية العراقية قرب البصرة، وتهدد بكسر السواتر الترابية وإلحاق أضرار يصعب تقديرها بتلك المنطقة الحيوية.

ونسبت مصادر صحفية الى التقرير أنه تحدث عن ظهور مسطح مائي حديث التكوين نتيجة ذلك بعرض 3 كلم وطول اكثر من 40 كلم، يمتد قرب حقل نفط مجنون العملاق، وقد يهدد انابيب نقل الغاز والبترول، فضلا عن معبر الشلامجة الدولي.

مصدر حكومي في البصرة -طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية الموضوع- نشر صورة التقطتها الاقمار الصناعية قبل يومين توضح المسطح المائي العملاق الذي ظهر في منطقة الحدود، وحصلت عليها القوة الجوية الحالية، فضلا عن تقرير رسمي اعدته ما تسمى "اللجنة العليا لمياه شط العرب"، وجاء بعنوان "الوضع الحالي لمياه البزل القادمة من المياه الايرانية".

ويكشف التقرير تطورات بحاجة الى معالجة سريعة للقضية التي اثيرت خلال الاسبوعين الماضيين، ويتحدث عن سرعة تدفق المياه من الجانب الايراني ونقص كبير في استعدادات العراق للتعامل مع الموقف.

ويقول التقرير ان قيادة حرس حدود اخبرت بوجود ارتفاع لمناسيب المياه بالمنطقة الحدودية حيث شخصت هذه الحالة اولا في منطقة مخفر زيد جنوب الشلامجة، وامتدت المياه الى مخفر الشلامجة حيث وصلت الى نهر الدعيجي الذي يتصل مع شط العرب.

لكن الخطر -حسب التقرير- ظهر مرة اخرى في منطقة السويب المقابلة لهور الحويزة وحقل مجنون النفطي شمال البصرة حيث تعمل كبريات شركات النفط الاجنبية الاحتكارية وحيث تدفقت كميات هائلة من المياه وصلت الى ارتفاعات عالية نظرا لانخفاض مستوى الارض الطبيعي، ولتتضرر السدة الحدودية.

ويذكر التقرير ان مساحة المياه وحجمها للمسطح المائي المتكون منها مقابل مخفر زيد الحدودي تبلغ نحو 3 كم عرضا و40 كم طولا، ويمتد جنوبا الى نهر خيين عبر قناة النهر التي يبلغ عرضها 25 مترا حتى تصل الى الشلامجة، بينما تصعد المياه الى الشمال الى هور الحويزة الذي يبعد 17 كم عن هذه البحيرة، لتشكل خطر دخولها من الكسرات الموجودة بالساتر الحدودي وبمساحات مياه وكميات هائلة نظرا لاستمرار الجانب الايراني بضخ المياه.

ومن اخطر ما يقوله التقرير المكتوب الجمعة الماضية انه في حال الاستمرار باطلاق المياه وارتفاع المياه يوميا من 6 الى 8 سم، فإن السدة الحالية لا تصمد اكثر من 6 ايام على اعتبار ان جهد مركز انعاش الاهوار سيتوقف لعدم وجود دعم مالي.

ويؤكد التقرير تعرض منظومة الانابيب -التي أنشأتها شركة نفط الجنوب ضمن منطقة حقل مجنون- للاضجاع بعد ان غمرت المياه المساطب الترابية التي تعبر فوقها الانابيب النفطية العملاقة، واعوجاج الانابيب نحو الاسفل بما ينذر باحتمال توقف العمل فيها.

ويدعو التقرير الى عدم تشبيه الوضع الحالي بوضع معالجة الفيضان لاختلاف نوعية المياه المتدفقة وكمياتها، ولمرورها بمناطق مخلفات حربية وألغام غير معروفة النتائج.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق