هيئة علماء المسلمين في العراق

الحكومة لا تفكر بمعاناتهم.. شرطة السليمانية تفرق بالقوة معاقين احتجوا على عدم صرف رواتبهم
الحكومة لا تفكر بمعاناتهم.. شرطة السليمانية تفرق بالقوة معاقين احتجوا على عدم صرف رواتبهم الحكومة لا تفكر بمعاناتهم.. شرطة السليمانية تفرق بالقوة معاقين احتجوا على عدم صرف رواتبهم

الحكومة لا تفكر بمعاناتهم.. شرطة السليمانية تفرق بالقوة معاقين احتجوا على عدم صرف رواتبهم

استخدمت شرطة السليمانية اليوم الأحد القوة لتفريق تظاهرة نظمها عشرات المعاقين والمعاقات في المحافظة احتجاجا على عدم تسليمهم رواتبهم اليوم بذريعة إعلان عطلة رسمية بمناسبة حلول عيد الأضحى. وتجمع المتظاهرون أمام مركز توزيع رواتب المعاقين الواقع في الجانب الجنوبي من الشارع الستيني الذي قطعوه مطالبين بتسليمها اياهم.

ونسبت مصادر اعلامية الى أحد المشاركين في التظاهرة ويدعى سوران كمال قوله: كان من المقرر أن توزع "وزارة العمل والشؤون الاجتماعية" اليوم رواتب المعاقين بالمحافظة، لكن إعلان "حكومة الإقليم" عطلة رسمية هذا اليوم تسبب بحرماننا من رواتبنا.

وأضاف كمال أن ما تسمى "حكومة الاقليم" لا تفكر بمعاناتنا، ولقد أتينا من مناطق بعيدة، فوجدنا أبواب مركز توزيع الرواتب مغلقة.

وكانت "حكومة الاقليم" قد أعلنت يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية بمناسبة حلول عيد الأضحى.

وقال الموطن ازي خالد: إن الشرطة لا يحترمون الديمقراطية، وليسوا مؤهلين لحماية الناس.

وأضاف خالد أن أحد عناصر الشرطة ضربه بالمسدس الكهربائي والعصا حتى سالت الدماء من رأسه.

وقد انتقدت زينب رسول -وهي إحدى المشاركات في التظاهرة- أسلوب الشرطة في تفريق التظاهرة، قائلة: إن الشرطة قسوا علينا، ولا يمكن أن تستخدم القوة بوجه معاقين استخدموا أساليب حضارية في التظاهر والاعتراض.

الجدير بالذكر أن محافظة السليمانية تضم آلافا من المعاقين، أغلبهم أصيب بالإعاقة بسبب الألغام التي خلفتها الحرب الإيرانية على العراق في ثمانينات القرن الماضي، وتوزع "وزارة العمل والشؤون الاجتماعية" في كردستان رواتب شهرية لهم.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق