توقع جيش الاحتلال الأميركي أن ترتفع حدة الاعمال المسلحة في العراق خلال الأسابيع القادمة، فيما يمزق البلاد فراغ سياسي مع سعي السياسيين والجماعات الدينية لتشكيل حكومة جديدة.
وقال الجنرال الأميركي دونالد ألستون الناطق باسم قوات الاحتلال إن المسلحين يستغلون هذه الفترة الانتقالية لشن هجمات دامية وعرقلة التقدم السياسي الحاصل.
وأكد العسكري الأميركي في مؤتمر صحفي ببغداد أن ارتفاع عدد الهجمات التي جرت الأسبوع الماضي في مختلف أنحاء العراق، يدل بوضوح على أن المقاومة مازالت تملك القدرة على شن عمليات مسلحة.
وأشار ألستون إلى أن القوات المحتلة المتعددة الجنسيات ألقت القبض خلال عام 2005 المنصرم على 469 مقاتلا ، ، موضحا أن الذين يقودون السيارات المفخخة التي تستخدم في العمليات هم من المقاتلين( الأجانب) بنسبة تسعة من عشرة، دون أن يوضح كيف يتم التعرف عليهم.
من ناحية أخرى رحب الجنرال ألستون بارتفاع عدد القوات الأمنية العراقية الذي بلغ 223 ألف رجل في مطلع يناير/كانون الثاني 2006، منها 118 ألفا من الشرطة و105 آلاف من الجنود.
وعلى النقيض من تطمينات العسكريين ان ان ارض الواقع تشهد قوة للمقاومة وانحسارا كبيرا للاحتلال الذي حصر حكراته في مناطق عدة خوفا من هجمات قد يعرض لها .
الهيئة نت -وكالات
13/1/2006
الاحتلال يتوقع ارتفاعا لعدد ضربات المقاومة
