هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة الاستشاريين العراقيين تأسف لعودة عملاء الاحتلال والنظام الايراني الى خداع الشعب العراقي
هيئة الاستشاريين العراقيين تأسف لعودة عملاء الاحتلال والنظام الايراني الى خداع الشعب العراقي هيئة الاستشاريين العراقيين تأسف لعودة عملاء الاحتلال والنظام الايراني الى خداع الشعب العراقي

هيئة الاستشاريين العراقيين تأسف لعودة عملاء الاحتلال والنظام الايراني الى خداع الشعب العراقي

اعربت هيئة الاستشاريين العراقيين عن اسفها الشديد لعودة عملاء النظام الايراني ومرتزقة الاحتلال الغاشم مرة أخرى الى خداع الشعب العراقي الجريح من خلال تسويق الديموقراطية الكاذبة ، مثلما خدعوه بما يسمى الدستور والمنظومة السياسية المستقطبة طائفيا. واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها اليوم، تلقت    الهيئة نت     نسحة منه ان الاتفاق على تشكيل حكومة الاحتلال الخامسة يعيد الى الاذهان ما اكدته في بياناتها السابقة بان أسس الاتفاق بين المحتل الأمريكي والنظام الايراني تنص على جعل العراق من حصة ايران مقابل حماية شركات النفط الامريكية الكبرى في هذا البلد الجريح، وان سبب تمسك المحتل والنظام الايراني بالمالكي لأنه يحقق جميع أهدافهما وأجنداتهما، الرامية الى التدمير المبرمج للعراق .. مشيرة الى ان التمسك بالمالكي يأتي بالرغم من ألادلة الدامغة التي نشرها موقع "ويكيليكس" مؤخرا والتي فضحت الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها ضد المدنيين العراقيين الأبرياء.
 
وقال البيان " بعد أكثر من ثمانية اشهر من ما يسمى الانتخابات البرلمانية ، وبعد مسرحيات الشد والجذب بين الكتل السياسية الحالية ، يعود العراق مرة أخرى الى المحاصصة الطائفية، ليبقى في كماشة الاستقطاب الطائفي التي يفرضها النظام الايراني والمحتل الغاصب ".. مؤكدا ان المآسي والويلات التي ما زال يعاني منها الشعب العراقي منذ اكثر من سبع سنوات ستزدادا سوءا طالما بقيت منظومة الحكم الحالية المبنية على المحاصصة الطائفية المقيتة .
 
وفي ختام بيانها شددت هيئة الاستشاريين العراقيين على ان مقاومة الاحتلال الامريكي السافر حق كفلته الشرائع السماوية والأعراف الدولية؛ وإن الحرية والكرامة والخلاص من الإحتلال البغيض ووصاية النظام الايراني لا يمكن أن يتحقق الا من خلال خوض الأحرار والشرفاء من ابناء العراق للصراع بين الحق والباطل، مهما كلف ذلك من ثمن.
 
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق