هيئة علماء المسلمين في العراق

الخرطوم تؤكد قيام الحركة الشعبية بفرض الانفصال على الجنوبيين تحت التهديد
الخرطوم تؤكد قيام الحركة الشعبية بفرض الانفصال على الجنوبيين تحت التهديد الخرطوم تؤكد قيام الحركة الشعبية بفرض الانفصال على الجنوبيين تحت التهديد

الخرطوم تؤكد قيام الحركة الشعبية بفرض الانفصال على الجنوبيين تحت التهديد

هاجم مساعد الرئيس السوداني (نافع علي نافع) الحركة الشعبية لتحرير السودان وقال إنها خرقت اتفاق السلام بتنكرها للوحدة، متهما إياها بممارسة التهديد على الجنوبيين لفرض خيار الانفصال. ونقلت وكالات الأنباء عن نافع قوله في تصريحات أدلى بها اليوم:  "إن الحركة الشعبية تمارس التهديد والترغيب لمواطني الجنوب في الشمال لترحيلهم إلى الجنوب للتصويت لصالح الانفصال في استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه في يناير الثاني القادم"، مؤكدا  أن الحركة "قالت إنها ستعطي الناس الحرية في التصويت في الاستفتاء، ولكن الواقع العملي يكذب هذا الادعاء، فهم يرحلون الناس بالإغراء والترهيب إلى الجنوب لكسب أصواتهم لصالح الانفصال"، مبينا أن كل من يضع يده على يد العدو في قضية الانفصال سيعتبر فعله ذلك خيانة عظمى .

من جانب آخر حدد مساعد الرئيس السوداني خيارات أمام الحركة الشعبية لحل قضية أبيي، وقال: إنه ينبغي لها الموافقة على حل عادل ومرض قبل الاستفتاء وقبل التسجيل أو أن تتجاوز قضية أبيي إلى ما بعد الاستفتاء أو أن تقبل بتأخير الاستفتاء كله حتى تحل القضية، مشددا على أنه لن يتم استرضاء القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بقضية أبيي أبدا.

وكانت الحكومة السودانية قد رفضت خارطة الطريق التي طرحتها الإدارة الأميركية وحددت فيها عدة شروط من أجل  شطب اسم السودان من قائمة الدول التي تقول واشنطن إنها ترعى ما يسمى الإرهاب، ورفع العقوبات الاقتصادية عنه، ومن ضمن تلك الشروط إجراءات تتعلق باستفتاء جنوب السودان ومنطقة أبيي وحل أزمة دارفور.

ونقلت الأنباء قول القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ومستشار وزير الإعلام السوداني (ربيع عبد العاطي) بإن أي معالجات يتم القيام بها في إطار القضايا الخلافية في الاستفتاء لن تخرج عن اتفاقية السلام الشامل، نافيا تقديم الحكومة لأي تنازلات بخصوص أبيي. 

وفي الموضوع ذاته أقرت الولايات المتحدة للمرة الأولى يوم أمس الثلاثاء، احتمال تعذر إجراء استفتاء في منطقة آبيى السودانية في التاسع من كانون الثاني المقبل، مقترحة في هذا المجال على الشمال والجنوب إيجاد ما أسمته بالـ "بديل".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية (فيليب كراولي): "نواصل تحميل الأطراف المسئولية عن التزاماتهم تنظيم استفتاء في آبيى إلا إذا توصلوا إلى بديل يناسب الطرفين"، مضيفا أن "تنظيم استفتاء في آبيى في الموعد المحدد لا يزال ممكنا نظريًا ولكن نعتبر أنه يزداد صعوبة وتعتريه مشاكل".

ومن المقرر أن يختار السودانيون الجنوبيون في التاسع من شهر كانون الثاني من العام المقبل بين استقلالهم ووحدة السودان، وسيصوت السكان في منطقة آبيى الحدودية في اليوم نفسه حول انضمامهم إلى الشمال أو إلى الجنوب.


المسلم +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق