أكّد قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين قيام قوات الاحتلال الأمريكية بخرق اتفاقية الإذعان التي وقعتها الإدارة الأمريكية مع حكومتها الرابعة التي شكّلتها في العراق؛ ثمانين مرة خلال شهر تشرين الأول الماضي بحسب ما وصل إلى القسم خبرها.
وأوضحت الهيئة في تصريحها الصحفي الذي أصدرته اليوم أن قوات الاحتلال ومن خلال تلك الخروقات أقدمت على تسيير دورياتها والتجوال في أغلب مدن العراق وقراه، ولم تكتف بذلك بل شنت حملات دهم ارتكبت خلالها جرائم الاعتقال دون مرافقة قوات الحكومة الحالية التي تدعي استقلاليتها في الملف الأمني.
وبيّنت هيئة علماء المسلمين موقفها بأن استمرار هذه الخروقات يعطي أدلة قاطعة على أن إعلان الرئيس الأمريكي (باراك اوباما) إنهاء العمليات القتالية في العراق إنما هو مناورة لتضليل الرأي العام العالمي والعربي وللتخفيف من حجم الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها هذه القوات خلال السنوات الماضية، ومن أجل تقديم الدعم لحكومة لا تمتلك الشرعية، لتحقيق المزيد من أهداف المشروع الأمريكي وإظهارها بمظهر القادر على الإمساك بمقاليد الأمور وسحب البساط ـ في محاولة خائبة ـ من تحت أقدام المقاومة العراقية التي كان خروج الاحتلال ومازال هو هدفها الأول وبذلت في سبيله دماء غالية.
كما أشادت الهيئة ببطولات المقاومة العراقية، وأوضحت أنه ومن خلال الرصد الميداني استمرار عمليات المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال على الرغم من الحصار الإعلامي الذي تتعرض له وتحاشي وسائل الإعلام نشر أخبارها خوفا وطمعا؛ مؤكدة أن قسم الثقافة والإعلام وحده رصد (30) عملية للمقاومة الباسلة خلال الشهر المنصرم، وهو يعد إثباتا على أن هذه العمليات هي الرد المناسب على ما أعلنته الإدارة الأمريكية من انسحاب كاذب بطعم الهزيمة المرة، وأن المقاومة مازالت مستمرة في تكبيد قوات الاحتلال الخسائر تلو الخسائر حتى رحيل آخر جندي من أرض العراق.
الهيئة نت
ج
قسم الثقافة والإعلام يرصد 80 خرقا لاتفاقية الإذعان خلال الشهر المنصرم
