هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال الصهيوني يهدد بهدم مسجد الصحوة بعد بنائه
الاحتلال الصهيوني يهدد بهدم مسجد الصحوة بعد بنائه الاحتلال الصهيوني يهدد بهدم مسجد الصحوة بعد بنائه

الاحتلال الصهيوني يهدد بهدم مسجد الصحوة بعد بنائه

قال المفتش العام لشرطة الاحتلال الصهيونية ـ الذي أشرف بنفسه على عملية هدم مسجد الصحوة يوم امس في مدينة راهط الفلسطينية المحتلة \"إنّه سيتم هدم المسجد مرة أخرى بعد الانتهاء من البناء\". ونقلت وكالات الأنباء أن مسئولون صهاينة قدموا شكوى للاحتلال في مدينة بئر السبع المحتلة بأنّ سكان رهط يقومون ببناء مسجد الصحوة، والذي هدمته الجرافات الصهيونية صباح يوم أمس، فيما هدد عقبها الاحتلال بهدم المسجد مرة أخرى حال بنائه.

وكان سكان مدينة رهط تظاهروا في أعقاب هدم المسجد وأعلنوا الإضراب العام وأكدوا على أنهم سيقومون بإعادة بناء المسجد، وقد بدأ سكّان المدينة بإعادة بناء مسجد الصحوة الذي هدمته قوات الاحتلال بذريعة افتقاره للتراخيص الرسميّة اللازمة.

وأكّدت مصادر متطابقة، أنّ عشرات المواطنين من سكّان المدينة شرعوا فور انتهاء القوات الصهيونية من تنفيذ عملية الهدم، برفع أساسات المسجد وتشييده مرّة أخرى، في حين أكّدت من تُسمى بـ "مديرية أراضي إسرائيل" أنها ستعود لهدم المسجد مجدّداً بعد إعادة بناءه.

وكانت جرّافات الهدم التابعة لوزارة الداخلية الصهيونية قد أقدمت فجر الأحد، بحماية أكثر من سبعمائة جندي صهيوني، على هدم أحد مساجد مدينة راهط بذريعة أنه بناء مخالف وغير مرخّص، في حين وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال وسكّان المدينة الذين حاولوا التصدّي لعملية الهدم.

من جانبها، أدانت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني العدوان الصهيوني الظالم بحق هدم مسجد الصحوة الإسلامية في مدينة رهط في الأراضي المحتلة عام 1948م، قائلة إن  ذلك يعتبر "انحدارًا إضافيًا في المستوى الأخلاقي والإنساني الذي وصلت إليه سلطات الاحتلال الصهيوني، منوهة إلى أنّ "هذه الجريمة تضع "إسرائيل" وسياساتها في أعلى سلم الظلم والعدوان".

وأثنت الحركة في بيانٍ صدر عنها يوم أمس على موقف الشيخ (فايز أبو صهيبان) رئيس بلدية رهط، الذي تواجد على الفور في ساعة الهدم، وأعلن من هناك عزمه بناء المسجد من جديد حتى لو عادت قوات الهدم لفعلها من جديد كما تفعل في العراقيب بعد بناء القرية من جديد.

وقالت الحركة في بيان لها: "إنّ عزمنا وإصرارنا على حقنا في أرضنا ووطننا هو الضمان بعد الله تعالى لبقائنا وانتصار قضيتنا العادلة"، كما دعت الأهالي في مدينة رهط إلى الوقوف صفًا واحدًا أمام هذا التحدي الجديد والإصرار على حقهم في بناء المسجد من جديد وإقامة الصلاة فيه، محذرة من أن أي وهن أو تقاعس في الدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية سيحمل الاحتلال على التمادي في عدوانه ولن ينتهي الأمر بهدم البيوت والمساجد فقط، بل سيتعدى ذلك إلى تهديد الوجود العربي في البلاد وما كل القوانين واقتراحات القوانين إلا شاهد على هذا التوجه.


البشير +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق