اتهم محافظ الانبار الجمهورية الإيرانية بالوقوف وراء زعزعة الأمن وضرب الاستقرار في المحافظة والبلاد عموما، وذلك بدعم مسلحين يعملون من أجل تحقيق هذا الهدف، بينما منعت قيادة عمليات الانبار غرب بغداد سير الدراجات النارية والهوائية في الشوارع الرئيسة لمدن المحافظة وقصباتها
على خلفية معلومات عن نية مسلحين تنفيذ سلسلة عمليات بواسطتها.
ونسبت مصادر صحفية اليوم الاحد الى المحافظ قاسم عبد قوله: ان المحافظة اتفقت مع قيادة عمليات الانبار على اصدار هذا القرار بعد توفر معلومات عن عزم عصابات على تنفيذ عمليات ارهابية نوعية بواسطة دراجات نارية، على حد قوله.
وأضاف ان هذه المعلومات كشفت خلال تحقيقات أُجريت مع المجموعة المسلحة التي نفذت هجوما عند مدخل مبنى المحافظة في الرابع من تموز/ يوليو الماضي، أسفر عن مقتل واصابة عشرات من عناصر الامن والمدنيين.
وأوضح محافظ الانبار ان منفذي الهجوم اعتقلوا، واحيل غالبيتهم الى المحاكم المختصة.
وأكد أن هؤلاء المسلحين كانوا ينفذون هجماتهم بتوجيهات من المدعو "ملازم محمد" الذي يرتبط بايران، ويحمل جواز سفر مزور ضبط بحوزته، وعليه تأشيرة دخول الى ايران وخروج منها، فضلا عن اعترافاته الموثقة التي اكدت ارتباطه بجهات من داخل ايران تعمل على زعزعة امن العراق.
واكد مصدر في قيادة عمليات الانبار رفض كشف اسمه ان القرار اتخذ بعد ورود معلومات عن احتمال تفخيخ عناصر مسلحة دراجات هوائية ونارية ووضعها في الاسواق والاماكن المزدحمة وقرب الدوائر الرسمية.
وأضاف ان قرار منع سير الدراجات سيسري حتى بعد عيد الاضحى المبارك، ولم يكشف عن تفاصيل اكثر.
الجدير بالذكر ان دراجة نارية مفخخة انفجرت الاسبوع الماضي وسط مدينة الرمادي مركز المحافظة على دورية للشرطة، ولكنها لم توقع اصابات.
وكالات + الهيئة نت
ي
محافظ الأنبار يتهم إيران بالوقوف وراء زعزعة الأمن في البلاد
