أمرت السلطات الإندونيسية أمس بإجلاء آلاف الأشخاص بعد ثوران جديد لبركان ميرابي أقوى من الثوران الذي أدى إلى مقتل 36 شخصاً الأسبوع الماضي.
وذكرت وكالات الأنباء أن المسئول عن مراقبة البركان (سورونو) أعلن أنه الثوران الأعنف حتى الآن، موضحًا بالقول: "لقد استمر قرابة الساعتين.. ولقد قررنا توسيع المنطقة الخطرة إلى 15 كم بدلاً من 10 كم، كما هي الآن، على أن تنقل مخيمات اللاجئين إلى خارج المنطقة المحظورة".
وتم إيواء سبعين ألف شخص في مراكز استقبال مؤقتة بعد ثوران البركان في السلدس والعشرين من الشهر الماضي وانبعاث سحب من الدخان السام على كيلومترات عدة فوق فوهة البركان الذي يقع على علو 2914 مترًا.
وبدأ جنود وعناصر من الشرطة في المساء إجلاء حوالي ثلاثة آلاف شخص من قرية كانجرينجان، وقال (بامبانج سوجينج) المسؤول في الصليب الأحمر: "ثمة شاحنات جاهزة لنقلهم على الفور إلى معسكر آمن، لكن يجب أن نقنعهم بضرورة المغادرة حتى لا تدب الفوضى والذعر".
وقد أطلق البركان اليوم سحبا من الرماد والغاز ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، وهطلت أمطار غزيرة على المنطقة أيضا لتبرد من لهيب الحمم البركانية التي تدفقت على بعض القرى المهجورة عند سفح الجبل قرب يوجياكارتا المركز الثقافي لجزيرة جاوة.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة النقل في إندونيسيا (بامبانج ايرفان): إن الوزارة غيرت مسارات رحلات الطيران في المنطقة لإبعاد الطائرات عن منطقة جبل ميرابي، وأضاف في حديث له لوكالات الأنباء: "أغلقنا المسارات التي تأثرت بثورة البركان وحولناها إلى الشمال وإلى الجنوب من ميرابي"، لكنه أشار إلى أن المطارات في سولو ويوجياكارتا مازالت تعمل.
وكانت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الاسترالية (كانتاس) من طراز إيرباص إيه-380 قد هبطت اضطراريا في سنغافورة يوم أمس الخميس إثر انفجار أحد محركاتها بعد إقلاعها بقليل، لكن مسؤولين قالوا انه لا توجد صلة على ما يبدو بين هذا الحادث والبركان.
المسلم + الهيئة نت
ج
السلطات في إندونيسيا تجلي آلاف السكّان بعد تجدد ثوران بركان ميرابي
