ذكرت مصادر صحفية أن السلطات في دولة الإمارات العربية رفضت السماح لإحدى الصهيونيات التي تشغل منصب نائب وزير لحضور مؤتمر دولي في دبي، وذلك بسبب اغتيال محمود المبحوح أحد قادة حركة حماس في كانون الثاني الماضي.
وذكرت مصادر صحفية ووكالات أنباء أن (جيلا جملئيل)، وهي نائب عن حزب الليكود الحاكم في الكيان الصهيوني، قد اختيرت لتمثيل القادة الشباب من الكيان في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، الذي بدأ اجتماعاته في دبي مؤخراً .
وقالت صحيفة الشرق الأوسط: "حاولت النائب الإسرائيلية جملئيل الحصول على تأشيرة دخول إلى دبي، لكنها اصطدمت برفض مطلق، وقد أوضحت السلطات في دبي ـ حسب قول جملئيل ـ أنها منذ اغتيال المبحوح لم تصدر أي تأشيرة دخول لإسرائيليين إلى أراضيها، وذلك لأنها ترى أن مجموعة من إرهابيين من جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) هي التي خططت ونفذت تلك الجريمة على أراضي دبي مطلع العام".
وكان القائد العام لشرطة دبي الفريق (ضاحي خلفان تميم)، قد أكد أن السلطات الكندية قبضت أخيراً على أحد المتورطين في اغتيال قيادي حركة حماس (محمود المبحوح) في دبي في كانون الثاني الماضي، مضيفًا أن المتهم المقبوض عليه كان على علاقة مباشرة مع مشتبه فيه آخر رافق المبحوح أثناء استخدام المصعد الكهربائي قبل أن يتوجه إلى غرفته في الفندق، وكان يرتدي ملابس رياضية بيضاء اللون ويحمل مضرب تنس، ويتصرّف وكأنه أحد رواد الفندق.
ورجّح خلفان أن يكون المشتبه فيه من بين المجموعة التحضيرية التي قدمت إلى الدولة وغادرتها قبل تنفيذ الجريمة، معتبراً أن مسألة القبض عليه تعد تطوراً مهماً في مسار القضية، وربما تفيد التحقيقات، مشيرًا إلى أن المشتبه فيه من ضمن قائمة تضم 33 متهماً بالتورط في اغتيال المبحوح، وقبضت عليه السلطات الكندية وفق طلب الإنتربول الذي أدرج قائمة المتهمين في نشرة حمراء دولية، مبيناً أنه يخضع حالياً للتحقيق من جانب الجهات المعنية في كندا.
وأوضح خلفان أنه علم بنبأ الاعتقال بشكل غير رسمي من السفير الكندي خلال زيارة الأخير إلى شرطة دبي، لكنه انتظر الإعلان الرسمي من جانب السلطات الكندية عن القبض على المشتبه فيه، لتبدأ عملية التنسيق مع الجهات المعنية هناك حول مسار التحقيقات.
و يعد هذا المعتقل هو ثاني شخص يرتبط بشكل مباشر بجريمة اغتيال المبحوح، بعد القبض على مشتبه آخر في بولندا قبل شهور عدة.
المسلم + الهيئة نت
ج
الإمارات ترفض دخول مسؤولين صهاينة إلى أراضيها بسبب جريمة اغتيال المبحوح
