أكد رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك المطران جرجس القس موسى أن المسيحيين العراقيين يتملكهم شعور بأنهم يفتقرون إلى أي نوع من الحماية، وذلك إثر الهجوم على كنيسة سيدة النجاة ببغداد، طالبا تدخل الأمم المتحدة لحماية الجماعات الصغيرة.
وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة الفاتيكان عاد المطران القس موسى للشكوى مرة أخرى من ضعف الحماية اللازمة التي ينبغي على حكومة المالكي المنتهية ولايتها توفيرها للمسيحيين العراقيين، مشيرا إلى أن ما حدث سيتسبب في اثارة حالة من الذعر لديهم.
واضاف أن المسيحيين العراقيين يواصلون مد أيديهم لأجل الحوار والعمل المشترك، لكنهم يرون من السلطات الحكومية بشكل خاص غيابا لأجوبة مناسبة، ويشعرون بأنهم بدون حماية.
وأوضح رئيس أساقفة الموصل أن على السلطات الحكومية وضع سياسة شعارها السلام قبل كل شيء، مشددا على ضرورة تعديل القوانين بشكل يتيح للمسيحيين العراقيين التمتع بكل الحقوق التي يتمتع بها بقية المواطنون.
وخلص إلى القول: إن على السلطات ضمان أمن الكنائس والجماعات المسيحية عبر سن القوانين وتوفير قوى الشرطة لحمايتهم لكي يستعيد المسيحيون الثقة ببلادهم وبمستقبلهم، مؤكدا أن الكلمات المنمقة والخطب الجميلة أصبحت غير كافية.
وكانت مصادر كنسية قد أعلنت أن مجموعة مسلحة هاجمت المصلين والكهنة أثناء أدائهم قداسهم يوم الأحد الماضي بكنيسة سيدة النجاة في حي الكرادة ببغداد، وأن عملية الانقاذ التي نفذتها القوات الأمنية الحكومية بمشاركة قوات الاحتلال الأمريكية تسببت بمقتل أكثر من 40 شخصا وجرح أكثر من 30 آخرين.
وكالات + الهيئة نت
ي
أسقف عراقي: ضرب كنيسة بغداد كارثة إنسانية تتطلب تدخلاً أممياً
