أكد المعاون البطريركي للكلدان المطران شليمون وردوني أنه ليس مقتنعا تماما بإعلان \"تنظيم القاعدة\" مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد،
بل إنه يعتقد أن هناك دورا كبيرا أيضا للانقسامات الطائفية في البلاد التي يضعفها عدم وجود حكومة قوية قادرة على فرض القانون.
وفي تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الايطاليين توقع المطران وردوني موجة جديدة من هجرة المسيحيين، مؤكدا أن أنهم لا يفكرون بمجرد النزوح نحو شمال البلاد فقط، بل إلى الخارج مباشرة، فكلما نجحنا في استعادة بعض الشعور بالأمل تحدث أمور أسوأ من سابقاتها، تجعلنا ننزلق إلى حالة اليأس.
وقال: إنه لم يحدث من قبل أن مس العنف الشديد أناسا عزلا أثناء الصلاة! -حسب تعبيره-، فقد قال أول من وصل موقع الحادث بعد الهجوم مباشرة: إنه كان يسير على الجثث المتناثرة في كل أنحاء الكنيسة.
ووفقا لتقديرات من عدد من الأساقفة، فإن عدد المسيحيين العراقيين اليوم يبلغ حوالي 400 ألف نسمة مقابل مليون ونصف المليون عام 2003 عندما بدأت فيه قوات الاحتلال الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بغزو العراق.
الجدير بالذكر أن من بين الأديرة والكنائس في بغداد التي يبلغ عددها نحو 65 تعرض حوالي 40 منها لهجمات إرهابية حتى الآن.
وكالات + الهيئة نت
ي
مطران عراقي يتهم حكومة المالكي بالضعف والانقسام والعجز عن فرض القانون
