اكدت هيئة علماء المسلمين ان التفجيرات المروعة التي شهدتها العديد من مناطق العاصمة بغداد مساء أمس وراح ضحيتها اكثر من (500) عراقي بين قتيل وجريح، تحمل بصمات من
اراد توجيه رسالة كتبت بالدم الى الشعب العراقي لبث الرعب في صفوف ابنائه بهدف استسلامه لارادة الطغاة والقبول بما يرسمه له المتجبرون من مشاريع مشبوهة .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم أن الحكومة غير الشرعية القابعة في المنطقة الغبراء، والساسة الذين يعملون في ظل الاحتلال، وبدعم دولة ابتلي بجوارها شعبنا الصابر، هم الذين يتحملون وزر هذه الجرائم الفظيعة، والاساليب التي لم تعد تنطلي على أحد.
واوضحت الهيئة في بيانها، صمت الشعب العراقي ازاء هذه الجرائم المصنفة دوليا، كجرائم ضد الإنسانية، سيجعله يواصل دفع الثمن بالتقسيط من دماء أبنائه الأبرياء ومن أمواله وخيراته .. مشددة على أنه لم يعد في الأفق حل سوى الإطاحة بكل رموز الاحتلال الدموية، عبر ثورة شعبية عارمة تحرر هذا البلد الجريح من رجس الاحتلال الغاشم وعملائه .
وفي ختام بيانها طالبت الهيئة، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية في دعم القوى الوطنية التي تسعى الى إنقاذ الشعب العراقي، الذي يذبح يوميا بطريقة وحشية وغير مسبوقة في التاريخ ، وأن يخرج هذا المجتمع من صمته الذي أضحى وصمة عار في جبينه، ولم يجد له تفسيرا سوى المشاركة في هذه الجرائم .
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل حكومة المنطقة الخضراء مسؤولية التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد أمس
