هيئة علماء المسلمين في العراق

اتهمت جهات حكومية بالتخريب.. آثار المثنى: أغلب المواقع الأثرية تعرضت للنبش والسرقة
اتهمت جهات حكومية بالتخريب.. آثار المثنى: أغلب المواقع الأثرية تعرضت للنبش والسرقة اتهمت جهات حكومية بالتخريب.. آثار المثنى: أغلب المواقع الأثرية تعرضت للنبش والسرقة

اتهمت جهات حكومية بالتخريب.. آثار المثنى: أغلب المواقع الأثرية تعرضت للنبش والسرقة

أكد مدير آثار المثنى ورئيس بعثة التنقيبات أن أغلب المواقع الأثرية في المحافظة تعرض للنبش والسرقة على ايدي العصابات المنظمة. ونقلت مصادر صحفية اليوم الاربعاء عن علي عبيد شلغم مدير الاثار قوله: إن المحافظة تضم أكثر من 250 موقعاً أثرياً تنتشر في أقضيتها ونواحيها، وقد تعرض غالبيتها للنبش والسرقة، إلاّ ان موقع مدينة الوركاء لم تصله أيادي المخربين؛ لكونه منطقة محمية ومسيجة، بينما تعرضت بقية المواقع الأثرية خارج سياج المدينة لأعمال النبش والتخريب والسرقة؛ كونها مناطق واسعة، تمتد من مدينة الوركاء إلى امتدادات بعيدة قد تصل لعدة كيلو مترات.

وأضاف أن بعض المواقع تعرض لتخريب من جهات حكومية، منها بلدية قضاء الرميثة التي تجاوزت على بعض المواقع الأثرية في ناحية الوركاء مثل موقع تل دهيليز الذي استخدم كمكان للطمر الصحي وردم النفايات، مؤكدا مخاطبة الجهات الرسمية في المحافظة عدة مرات، ولكن دون جدوى.

وأوضح شلغم أن هذا الموقع يعد من المواقع الأثرية المسجلة رسميا في جريدة الوقائع العراقية، وعندما لم نجد أي تجاوب من الجهات المعنية رفعنا دعوى قضائية على مديرية بلدية الرميثة، وننتظر كلمة القضاء، حسب تعبيره.

واشار الى ان هذه الحالة لم تكن الأولى من نوعها، فقد تعرضت بعض المواقع الأثرية لتخريب متعمد من شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط التي عملت مدة طويلة بالقرب من الامتدادات الأثرية لمدينة الوركاء، فأثرت بشكل كبير على ما تحتويه هذه المواقع من معالم أثرية وحضارية بعد أن استخدمت تلك الشركة آليات ثقيلة تسببت بارتجاج كبير في التربة حتى وصل تأثيره الى عمق يزيد على خمسة أمتار تحت الأرض، وهذا يؤثر سلبا على ما تحتويه تلك المواقع من معالم حضارية.

من جانبه، قال قاسم جابر عبد الحسين النائب الأول لمحافظ المثنى: ان ذلك يعود الى ضعف التخصيصات المالية من الهيئة العامة للآثار والتراث، الامر الذي انعكس سلباً على تأمين المواقع الأثرية التي تنتشر في عموم محافظة المثنى، ويبعد الواحد عن الآخر عدة كيلومترات، مضيفاً ان هذا يصعب توفير الحماية اللازمة لجميع المواقع بالإمكانيات المتوفرة، على حد قوله.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق