هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (735) المتعلق بالتفجيرات الدموية التي استهدفت العاصمة بغداد في مناطق كثيرة وبوقت واحد
بيان رقم (735) المتعلق بالتفجيرات الدموية التي استهدفت العاصمة بغداد في مناطق كثيرة وبوقت واحد بيان رقم (735) المتعلق بالتفجيرات الدموية التي استهدفت العاصمة بغداد في مناطق كثيرة وبوقت واحد

بيان رقم (735) المتعلق بالتفجيرات الدموية التي استهدفت العاصمة بغداد في مناطق كثيرة وبوقت واحد

اصدرت الامانة العام بيانا ادانت فيه سلسلة التفجيرات المروعة التي طالت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، كما اكدت الهيئة لشعبنا إن صمته على هذه الجرائم سيبقيه في دائرة دفع الثمن بالتقسيط من دماء أبنائه الأبرياء ومن أمواله وخيراته، وأنه لم يعد في الأفق حل سوى الإطاحة بالاحتلال وكل رموزه الدموية البائسة، عبر ثورة شعبية عارمة لا تبقي ولا تذر. بيان رقم (735)
المتعلق بالتفجيرات الدموية التي استهدفت العاصمة بغداد في مناطق كثيرة وبوقت واحد
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
ففي كارثة  دموية  اجتاحت أمس مدينة بغداد سلسلة تفجيرات مروعة طالت رقعة جغرافية واسعة ضمت منطقة أبو غريب والكاظمية والبياع والشعلة والغزالية ومدينة الصدر والقاهرة والرحمانية وأبو دشير والراشدية وحي الجهاد والسيدية.
وقد تمخضت التفجيرات التي سببتها سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف هاون عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بلغت حصيلتهم حتى اللحظة مئتي قتيل تقريبا، وما يربو على ثلاثمائة جريح، معظمهم إصاباته خطيرة .
إن هذه التفجيرات المقصودة زمانا ومكانا، تحمل بصمات من يريد توجيه رسالة واضحة إلى شعبنا كتبها بالدماء لبث الرعب في صفوفه  حتى يستسلم لإرادة الطغاة والمتجبرين في القبول بما يرسم له من مشاريع.
أن الحكومة غير الشرعية القابعة في المنطقة الغبراء والساسة الذين يعملون في ظل الاحتلال وبدعم من دولة جارة ابتلي بجوارها شعبنا الصابر هم الذين يتحملون وزر هذه الجرائم الفظيعة، فلم تعد مثل هذه الأساليب تنطلي على أحد.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم المصنفة دوليا بكونها جرائم ضد الإنسانية، وتدين من يقف وراءها من مصاصي الدماء، وتجار جرائم الإبادة، فإنها تؤكد لشعبنا إن صمته على ذلك سيبقيه في دائرة دفع الثمن بالتقسيط من دماء أبنائه الأبرياء ومن أمواله وخيراته، وأنه لم يعد في الأفق حل سوى الإطاحة بالاحتلال وكل رموزه الدموية البائسة، عبر ثورة شعبية عارمة لا تبقي ولا تذر.
إن الهيئة تطالب المجتمع الدولي أن يقوم بواجبه الإنساني والقانوني في دعم القوى الوطنية التي تسعى لإنقاذ الشعب العراقي، الذي يذبح يوميا بطريقة فظيعة وغير مسبوقة في تاريخ الإجرام، وأن يطرح  صمتا  أضحى وصمة عار في جبينه، فلم يعد يفسر ذلك سوى أنه مشاركة في الجريمة، وصدق من قال ليس أبشع من الجريمة إلا الصمت عليها.
الأمانة العامة
26 ذو القعدة 1431هـ
3/11/2010م

أضف تعليق