طالبت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل واشنطن بأن تغلق معتقل جوانتانامو ، وأن تجد بدائل أخرى للتعامل مع المشتبه بهم فيما يسمى بـ\"الإرهاب\".
وقالت ميركل في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الأسبوعية نشرت اليوم السبت في وقبل أيام من
زيارتها الأولى إلى الولايات المتحدة إن "مؤسسة مثل جوانتانامو لا يمكن ولا ينبغي لها أن تظل قائمة لفترة أول." وأضافت" يتعين العثور على أساليب وسبل مختلفة للتعامل مع هؤلاء السجناء."
وتعهدت ميركل بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة التي توترت بشدة بسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والذي عارضه بقوة سلفها جيرهارد شرودر.
لكن تصريحاتها لمجلة دير شبيجل والتي تناولت أيضا العلاقات مع موسكو والاتحاد الأوروبي تشير إلى أنها لن تتجنب الخوض في قضايا لا تزال محل خلافات.
وعندما سئلت عن تصريحاتها في مؤتمر صحفي عقد في وقت لاحق قالت "هذا رأيي ووجهة نظري التي سأرددها في أي مكان مثلما عبرت عنها هنا."
وقالت إنها لن تطالب بإغلاق فوري لمعتقل جوانتانامو عندما تلتقي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة القادم . وقالت "محادثاتي مع قادة الدول الأخرى لا تحتوي على مطالبي التي أعبر عنها بل على تبادل وجهات النظر."
وهناك شكوك واسعة النطاق في ألمانيا بشأن الأسلوب الذي تخوض به الولايات المتحدة "حربها على الإرهاب".
وتزايدت هذه الشكوك بعد الفضيحة الأخيرة المتعلقة بقيام المخابرات المركزية الأمريكية بخطف واعتقال المواطن الألماني خالد المصري والاعتراف في وقت لاحق بأنه حدث على سبيل الخطأ.
ولا يحظى خليج جوانتانامو وهو مركز اعتقال أمريكي في كوبا بتأييد كبير في ألمانيا كما ندد به ناشطو حقوق الإنسان والعديد من الحكومات.
وتتوجه ميركل إلى واشنطن هذا الأسبوع في أول زيارة منذ توليها منصب المستشارة في نوفمبر وستلتقي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة.
وأبلغت ميركل مجلة دير شبيجل بأنها تتوقع أن تجري مع بوش محادثات بشأن مكافحة الإرهاب. وأضافت "ولكن أريد أن أؤكد أن علاقتنا مع الولايات المتحدة لن تقتصر على التحدث بشأن مكافحة الإرهاب والحرب في العراق."
الهيئة نت + وكالات
7/1/2006
ألمانيا تطالب واشنطن بإغلاق معتقل جوانتاناموا
