هيئة علماء المسلمين في العراق

ويكليكس‮.. ‬الشك واليقين .... مهنا الحبيل
ويكليكس‮.. ‬الشك واليقين .... مهنا الحبيل ويكليكس‮.. ‬الشك واليقين .... مهنا الحبيل

ويكليكس‮.. ‬الشك واليقين .... مهنا الحبيل

كان مبرراً ;لدي ;كلياً ;شعور الإحباط الممزوج بالألم الذي ;اكتنف المحلل السياسي ;العميق الدكتور لقاء مكي ;في ;الاستوديو، التحليل الذي ;نفذته قناة الجزيرة عن وثائق ويكليكس والتي ;تضمنت بحراً ;من الوثائق التاريخية أدانت طرفي الاحتلال مجدداً ;بكل وضوح ولكن بمعلومات قطعية تعيد تأكيد الحقيقة 
إذاً ;لماذا الإحباط؟ وما هو التبرير الذي ;قصدته للعراقي الأصيل لقاء مكي؟ ولماذا لم ;يعتبر هذا الإعلان التاريخي ;من قناة الجزيرة المحترمة عربياً ;وعالمياً ;فرصة للفريق العربي ;الذي ;مثله لقاء مكي ;ونزار السامرائي ;وخالد المعيني ;ووليد الزبيدي ;ومهند العزاوي ;وطلعت رميح وآخرون، ;وشاركناهم بقلمنا المحدود في ;الرؤية وفي ;التنظير والتحذير من ازدواجية المشروع الإيراني ;الأمريكي، ;وآثاره المدمرة على المنطقة، ;وكان طرحنا ;يصر على أن الاحتلال كان مزدوجاً، ;وكان هذا الطرح ;يواجه من فريق من بعض المثقفين القوميين والإسلاميين المدافعين عن المشروع الإيراني ;في ;العراق والخليج العربي، ;المتهكمين على هذا الطرح الاستراتيجي ;وهاهي ;الحقيقة تثور من جديد، ;فلماذا لا ;يعلن هذا الفريق العروبي ;النصر؟

إنها الحقيقة المؤلمة الأكبر من إعلان نصر فكري ;للتحليل السياسي؛ إنه العراق ومستقبله الوطني ;التحريري ;والوحدوي، ;هذا التحليل لن ;يغني ;عن الإيمان بالقضية الرئيسة في ;العراق، ;وضرورة التحرك الفعلي ;على الساحة العربية وفقاً ;لليقين الكبير، ;فهل سيتحرك المعنيون؟ إن القضية التي ;ندركها في ;المتابعات المباشرة للاحتلال المزدوج ومفاصله الدقيقة وانكساراته الطائفية، ;وتداخل المصالح استراتيجياً ;في ;العراق بين طهران وواشنطن، ;كما هي ;أكياس المال التي ;يعترف بها كرزاي، ;والتي ;أطلق عبرها حراكاً ;إيرانياً ;سياسياً ;وطائفياً ;لم تعرفه أفغانستان منذ ما قبل عهد الغزنويين، ;ولم ;يعرفه العراق منذ الفتح العربي ;الإسلامي ;المجيد 

هذه المعلومة اليقينية لم تكن ;غائبة ولا ناقصة الأدلة، ;وكانت أمام العالم تدار رسمياً ;منذ مؤتمر صلاح الدين ولندن، ;ومنذ اللحظات الأولى لعبور الحدود إلى منطقة أم قصر والبصرة، ;والفتاوى المركزية من المرجعيات ذات الشأن، ;بإلقاء السلاح أمام الأمريكيين، ;ودفع طهران بقوة لتبني ;خطاب بريمر عن المحاصة الطائفية وتجسيدها له في ;التنفيذ السياسي ;الدقيق الذي ;أشرفت عليه مباشرة داخل المنطقة الخضراء من قبل الأحزاب التي ;كان ;يرأس بعضها رسمياً ;مرجعيات إيرانية تصدر أوامر للتنفيذ، ;ولا مكان للمخالفة، ;فضلاً ;عن الاندماج العقائدي ;مع هذه الأحزاب 
كل ذلك هل كان بالسر هل كان مخفياً؟ هل كل ذلك كان ضمن ما ;يردده أنصار إيران هو حماية إيران لحدودها في ;الجوار ومصالحها فقط؟ كل ذلك التدخل هو تأمين حدود أم تكريس احتلال؟ 
هل تلك الزيارات الإيرانية المكثفة عند بدء العملية السياسية وخلالها لدعمها وهي ;البرنامج السياسي ;للاحتلال المنفذ من الاحتلال الأمريكي ;وتفصيلاتها الطائفية، ;والتدخل عند أي ;تعثر، ;ودعمها بكل قوة، ;وتصفية خصومها بالدولار والتومان، ;والمواجهة الشرسة التي ;وجهتها طهران لدعم الحملة ضد الفلوجة في ;الحرب الأولى التي ;كان ;يغطيها علاوي ;رئيساً ;للوزراء..!!والفلوجة الثانية ومذبحة الجعفري ;والتغطية الدينية الإيرانية لقمع المقاومة، ;وحروب الجيش الأمريكي ;جنباً ;إلى جنب مع المليشيات الإيرانية ضد مناطق المقاومة، ;وما صاحبه من تسعير طائفي ;ورؤوس كراتين الموز، ;وذكريات الدريل ووزيره صولاغ، ;وعلاقته المباشرة بطهران، ;وحشد السجون، ;هل اكتشفت ضمن وثائق ويكليكس؟ أم كانت شهادة على الأرض رآها العالم؟ لكن من سلب ناظريه عن إيران كان إعلام العلم الأمريكي ;ومن ;يهتفون لديمقراطيته 

وللحديث صلة

أضف تعليق