هيئة علماء المسلمين في العراق

معاني الإنسانية غائبة عنهم.. حجاج واسط يتهمون المسؤولين الأمنيين بالتقصير بحقهم
معاني الإنسانية غائبة عنهم.. حجاج واسط يتهمون المسؤولين الأمنيين بالتقصير بحقهم معاني الإنسانية غائبة عنهم.. حجاج واسط يتهمون المسؤولين الأمنيين بالتقصير بحقهم

معاني الإنسانية غائبة عنهم.. حجاج واسط يتهمون المسؤولين الأمنيين بالتقصير بحقهم

اتهم حجاج أول قافلة في واسط توجهت لأداء مناسك الحج في الديار المقدسة المسؤولين الأمنيين في حكومة المالكي المنتهية ولايتها بالتقصير بحقهم خلال مراسيم حفل التوديع، مؤكدين أنهم سيرفعون شكوى على هؤلاء عند عودتهم إلى البلاد. ونقلت مصادر صحفية أمس الجمعة عن الحجاج قولهم: إن تصرفات المسؤولين الأمنيين لم تكن تليق بأي رجل يحمل معاني الإنسانية أثناء حفل التوديع الذي أقيم لنا في شارع شمال الكوت بعد أن تركونا تحت أشعة الشمس الحارقة دون أن يوفروا ماء الشرب.

واتهموا الجهات الأمنية الحكومية بمنع الحجاج من الوصول إلى مكان تجمعهم بواسطة سياراتهم وإجبارهم على السير مسافات طويلة تحت أشعة الشمس، وهو ما دفعهم وأهليهم الذين جاءوا لتوديعهم الى لاحتماء بظل سيارة.

وأضاف الحجاج أن أفراد الأمن سمحوا لبعض أقربائهم بإدخال مركباتهم إلى موقع تجمع الحجاج، بينما منعوا آخرين من إدخالها سياراتهم.

وشهدت مدينة الكوت ظهر الخميس الماضي انطلاق أول قافلة من حجاج محافظة واسط البالغ عددهم 78 باتجاه مطار النجف ثم إلى مطار المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.

وأوضح الحجاج أن أمنيتهم كانت التوجه لأداء مناسك الحج لأول مرة، وكانوا يتوقعون احتفالا توديعيا يتذكرونه فيما تبقى من عمرهم، لكنهم فوجئوا بتركهم ساعات طويلة تحت أشعة الشمس.

وأردفوا أن مراسيم التوديع كانت مأساوية، وانها وضعتهم في حرج مع أقاربهم الذين جاءوا لتوديعهم بعد أن اضطروا الى ترك سياراتهم والسير مع أطفالهم ونسائهم والانتظار أكثر من ساعتين تحت أشعة الشمس دون أن تكون هناك أدنى خدمات تقدم للحاج أو لذويهم.

وتابعوا أنهم فكروا جديا في تقديم شكوى على المسؤولين الحكوميين بسبب الاهانة التي تعرضوا لها أثناء التوديع.

وأكد الحجاج أنهم جميعا غير راضين عن مراسيم توديعهم إلى الديار المقدسة، فضلا عن أن المسؤولين المحليين تجاهلوهم، ولم يكلفوا أنفسهم عناء توديعهم.

وقالوا: إن المسؤولين الأمنيين تصرفوا معهم وكأنهم جنود أو منتسبون لديهم، وذلك بإجبارهم على التجمع تحت أشعة الشمس في شارع ليس فيه ظل أو مكان يحتمون به من الشمس سوى ظل الحافلتين اللتين كانتا تقلانهم إلى النجف.

وأضافوا انهم سمعوا قبل أيام أن المحافظة أعدت خطة خدمية وصحية لحجاج بيت الله الحرام، لكن ما شاهدوه يخالف ذلك، مشيرين إلى أنهم سيقدمون شكوى عند عودتهم لعدم التزام الجهات المعنية بوعودها لهم.

وتساءل الحجاج قائلين: إذا كان توديعنا بهذا الشكل، فكيف سيكون استقبالنا بعد الانتهاء من أداء مناسك الحج وعودتنا إلى البلاد؟!.

ويروي الحجاج أن أحد ضباط الشرطة المسؤولين عن حمايتهم أجبر رجلا معاقا على أن يترجل من السيارة، ويتوجه إلى موقع التوديع مشيا على الأقدام، مضيفا أن من الأجدر بالمسؤولين توفير وسائل راحة للحجاج دون تركهم بهذه الطريقة تحت أشعة الشمس.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق