وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الطردين المشبوهين المرسلين جوا إلى بلاده بانهما خطرا مؤكدا ، فيما تحدث مستشاره للأمن القومي عن تعاون أمني مع السعودية لكشف محتوى الطردين.
ونقلت الانباء عن أوباما قوله في مؤتمر صحفي عقده أمس في البيت الأبيض ان الطردين كانا موجهين الى مراكز يهودية في ولاية شيكاغو، وتم اعتراضهما في دبي ومطار إيست ميدلاند البريطاني .. مؤكدا إن الفحوصات أثبتت أنهما يحتويان على مواد متفجرة ، وانه وجه أجهزة المخابرات ووزارة الأمن الداخلي إلى تعزيز أمن الرحلات الجوية.
وفي ختام كلمته المقتضبة وعد أوباما الأمريكيين بموافاتهم بالمعلومات التي يتم الحصول عليها بهذا الصدد، وبذل كل الجهود لحمايتهم من اية هجمات ، كما تعهد بدعم التحقيقات في هذه القضية.
من جانبه أقر ( جون برنان ) مستشار أوباما للأمن القومي بأن تعاونا أمنيا سعوديا سهل اكتشاف الطردين اللذين قال خبراء أمريكيون إنهما يحتويان متفجرات من طراز ( بي أي تيه ).
وتأتي هذه التطورات بعد أن وضعت أجهزة الأمن الأمريكية بالمطارات في حالة استنفار قصوى عبرت عنها مواكبة مقاتلتين أمريكيتين من طراز أف 15 لطائرة إماراتية قبل هبوطها في مطار ( جي أف كنيدي ) في نيويورك، كما فحص المحققون الأمريكيون طائرتي شحن تابعتين ليونايتد بارسيل سيرفس حطتا بمطار فيلادلفيا الدولي، وطائرة ثالثة في مطار نيوارك ليبرتي الدولي.
ونسبت الانباء الى وسائل الإعلام الأمريكية قولها إن هنالك نجاحا استخباريا مهما تحقق، وإن هنالك دولا عدة تساعد الولايات المتحدة.. موضحة أن أرقام الطرود أعطيت الى الولايات المتحدة، ما مكنها من تحديد موقعي الطردين في دبي وبريطانيا، حيث تم العثور عليهما على متن طائرتي شحن تابعتين لشركة (يو بي أس).
من جهتها أبدت السلطات اليمنية عن دهشتها من التقارير التي تربط صنعاء بالطردين المشبوهين، في الوقت الذي بحثت فيه لجنة طوارئ حكومية بريطانية موضوع الطردين المريبين، واوضح متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إن السلطات أبلغت نظيرتها الأمريكية بآخر التطورات المتعلقة بالتحقيق في طرد عثر عليه في مطار إيست ميدلاند شمال العاصمة لندن.
وكالات + الهيئة نت
ح
باراك أوباما يصف طردين مشبوهين ارسلا جوا الى بلاده بانهما خطرا مؤكدا
