قال سيلفا كير نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان اليوم أنه لا يستبعد إقامة علاقات جيدة مع الكيان الصهيوني وفتح سفارة له في جوبا عاصمة الإقليم،في حال اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل، معتبراً أن الدولة العبرية هي عدوة للفلسطينيين فقط، وليست عدوة للجنوب.
وأشار كير في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم لوكالات الأنباء إلى أنه سيرسم خريطة جديدة للسياسة الخارجية في حال الاستقلال، لكنه أكد أنه "وحدوي التفكير"، وقال: إن حركته وشريكها في اتفاق السلام حزب المؤتمر الوطني تجاوزا عقبة ترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها بقبول الخرطوم إجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب قبل الانتهاء من الترسيم، وشدد على أنه لن يستجيب لأي طلب أو اقتراح بإرجاء الاستفتاء، حتى لو جاء من أمريكا، على حد تعبيره.
في سياق آخر نفى مجلس الدفاع المشترك بين شمال وجنوب السودان وجود حشود عسكرية على الحدود بين الجانبين، أو تحريك قوات من مواقعها، وشكل المجلس خلال اجتماع عقده مساء أمس الأربعاء لجنة لتقصي الحقائق ميدانياً ومراقبة تحرك قوات الطرفين خارج الحدود.
وكانت تقارير قد أشارت في الفترة الماضية إلى وجود حشود كبيرة لقوات الطرفين في مناطق الحدود وذلك قبيل الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل على مصير جنوب السودان وفقاً لاتفاق السلام بين الطرفين الموقع في نيفاشا عام 2005، الأمر الذي أثار مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الشمال والجنوب في حال فشل الاستفتاء.
من جانبه قال رئيس وحدة السودان في مركز دراسات الشرق الأوسط (أكرم حسام) في حديث لوكالات الأنباء انه من حق سيلفا كير كزعيم للحركة الشعبية وكرئيس لحكومة الجنوب أن يقول ما يشاء بخصوص علاقة بلاده مع أية دولة أخرى، مضيفًا "اعتقد أن جزءًا من تصريحات سيلفاكير يصب في إطار استجداء الغرب وخاصة الولايات المتحدة من اجل دعم انفصال الجنوب".
وكالات + الهيئة نت
ج
زعيم الحركة الشعبية لا يستبعد فتح سفارة للكيان الصهيوني في جوبا جنوب السودان
