هيئة علماء المسلمين في العراق

في حديثه للجزيرة : الشيخ الفيضي .. ما جرى في العراق من جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا
في حديثه للجزيرة : الشيخ الفيضي .. ما جرى في العراق من جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا في حديثه للجزيرة : الشيخ الفيضي .. ما جرى في العراق من جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا

في حديثه للجزيرة : الشيخ الفيضي .. ما جرى في العراق من جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلا

اعرب الشيخ الدكتور ( محمد بشار الفيضي ) الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين عن امله في أن تكون الوثائق التي سربها موقع ويكليكس يقظة ضمير عالمية وعربية وإسلامية. وقال الشيخ الفيضي في لقاء مع قناة الجزيرة ضمن برنامجها " ضيف المنتصف " الذي بثته عقب نشرها للوثائق السرية التي سربها الموقع المذكور : ان ما جرى في العراق لم يجر في التاريخ الحديث مثله؛ نحن شهدنا إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وشهدنا أشياء يشيب لها الولدان، ومع ذلك فالمجتمع الدولي صامت ، ورئيس منظمة الأمم المتحدة يغض طرفه عن العراق ويهتم بجرائم أقل بكثير مما يجري في هذا البلد الجريح.

واعاد الفيضي الى الاذهان ما كانت تؤكده الهيئة في بياناتها وتصريحاتها الصحفية التي تصدرها منذ بدء الاحتلال الغاشم بشأن الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال والقوات الحكومية ضد العراقيين الابرياء .

واوضح ان الهيئة تسعى إلى إحالة جميع الملفات واصحابها المجرمين الذين يشاركون في العملية السياسية منذ عام 2003 وحتى  الآن إلى أي محكمة دولية تنصف ابناء لعراق الجريح ، في الوقت الذي تنتظر فيه الهيئة موقفاً عربياً أو دولياً مما يجري في هذا البلد الذي وصفه بالذبيح.

واكد ان النظام الايراني يشارك بشكل واضح ومفضوح في الجرائم البشعة والانتهاكات التي يتعرض لها العراقيون منذ اكثر من سبع سنوات، في الوقت الذي مازال يواصل فيه تدخله السافر في الشأن العراقي .. مشيرا الى ان لدى الهيئة تسجيل لأحد المعتقلين يؤكد بأن إلايرانيين كانوا يشرفون على تعذيب المعتقلين العراقيين والتحقيق معهم في السجون التابعة لوزارة الداخلية الحالية، كما كان الايرانيون سنداً للولايات المتحدة الأمريكية في غزو واحتلال العراق وتدمير مؤسساته وبنيته التحتية اضافة  إلى دعم المليشيات المسلحة  بالمعلومات والمال والسلاح.

وقال الدكتور الفيضي " ان النموذج الذي صنعته أمريكا نموذج ينحني له جبين الإنسانية ليس تواضعاً ولا احترماً وإنما تقززاً وتشاؤماً لأنها وضعت نموذجاً دمويا بامتياز" .. معربا عن اسفه الشديد لانحياز هذه الدولة التي تسمي نفسها بالعظمى إلى جلادي الشعب العراقي وقدمت لهم الدعم المباشر .

واوضح أن أمريكا التي ضربت كل معايير الديمقراطية ، واستهزأت بأصوات الشعب، آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد الذي رأيناه منها من خرق لحقوق العراقيين .

وفي ختام حديثه لم يستبعد الشيخ بشار الفيضي ان تسمح أمريكا ـ التي ليس لها حليف دائم ـ بمحاكمة نوري المالكي ومسؤولين آخرين في الحكومة الحالية، إذا شعرت بأن وضعها متأزم جدا نتيجة تلك الوثائق الدامغة، وذلك لانه دائما في سياسات الدول هناك ضحية تلبس التهم ليسلم منها الآخرون.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق