أكد مصادر مطلعة أن هناك أكثر من 26 ألف عائلة من أهالي مدينة الفلوجة ما زالت مشردة وهي بحاجة إلى التعويض لبناء الدور
،وأن هناك الكثير من المعوقات التي تعتري عملية أعمار هذه المدينة التي لا تحظى برعاية الجهات المسؤولة في الدولة وخاصة فيما يتعلق بالإيفاء بمبالغ التعويضات للمتضررين من الأهالي الذين فقدوا دورهم جراء الأعمال العسكرية رغم ألمطالبه المستمرة بها بهدف الإسراع بإيواء نحو (26) ألف عائلة مشردة وبناء أكثر من (6) ألاف دار .
وذكر مصدر مسؤول ان عملية أعمار المدينة هي الاخرى قد شهدت تعطيل كبير في تخصيص الأموال اللازمة وأن المشاريع والمخططات جاهزة وبانتظار حصول الموافقة على المبالغ ،
فقد سهدت المدينة تدميرا للاحياء السكنية بسبب المواجهات العسكرية وما تعرضت له من قصف من قبل الجيش الاميركي في السنة الماضية .
وتحت ضغط الديمقراطية الجديدة ترتفع معدلات البطالة وسوء التغذية والتشرد كاول انعكاس حقيقي لما قدمته اليهم بكل وفاء(ديمقراطية الاحتلال) في جميع مدن العراق وبشكل واضح في مدن الغربية وبغداد وحتى مدن الجنوب التي ازدادت فقرا الى فقرها في ظل الاحتلال والحكومة التابعة له .
وكالات
6/1/2006
أكثر من 26 ألف عائلة مشردة من أهالي الفلوجة
