هيئة علماء المسلمين في العراق

سفارة لقوات الاحتلال الامريكي بالعراق..\"مخبأ\" بمليار دولار
سفارة لقوات الاحتلال الامريكي بالعراق..\"مخبأ\" بمليار دولار سفارة لقوات الاحتلال الامريكي بالعراق..\

سفارة لقوات الاحتلال الامريكي بالعراق..\"مخبأ\" بمليار دولار

كشفت صحيفة \"ديلي ميرور\" البريطانية أن خطط الولايات المتحدة الأمريكية لبناء سفارتها الجديدة في بغداد سوف يجعلها بمثابة مخبأ كبير أكثر تحصينا من مبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" نفسه. وأشارت إلى أن تكلفة بناء هذه السفارة تصل إلى مليار دولار أمريكي.
وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير بثته على الإنترنت الثلاثاء 3-1-2006 أن الخطط لبناء مجمع مباني السفارة المدعم بأعلى تكنولوجيا توصلت لها واشنطن ظلت طي الكتمان، خوفا من التهديدات الأمنية في العراق.
وقالت "ديلي ميرور": إن مكان هذه السفارة سوف يظل سرا إلى أن يعلن عنه في نهاية 2006، لكنها رجحت أن يتم بناؤها في المنطقة الخضراء الحصينة للغاية بالعاصمة العراقية، حيث تتواجد قيادة القوات الأمريكية بالعراق هناك جنبا إلى جنب مع الحكومة العراقية.
ويوجد المقر الحالي للسفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء أيضا، وكان أحد قصور الرئيس السابق صدام حسين التي استولت عليها القوات الأمريكية عقب احتلالها العراق في إبريل 2003. وقبل قطع العلاقات الأمريكية العراقية عام 1990، كان المقر القديم للسفارة يقع في منطقة "الكرادة" شمال العاصمة.
جدران ضد الانفجارات
وعن تحصينات السفارة الجديدة، قالت الصحيفة البريطانية: إنها سوف تسور بجدران مقاومة للانفجارات يصل ارتفاعها إلى 15 قدما، وصواريخ أرض-جو، كما أن المبنى الرئيسي سوف يضم مخابئ تحت الأرض يتم استخدامها إذا ما تعرض لهجوم جوي.
كما يضم محيط السفارة الداخلي ما يقرب من 300 منزل للقنصلية والمسئولين العسكريين، فضلا عن ملاجئ وثكنات كبيرة لإيواء قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الذين سوف يضطلعون بمهمة حماية أضخم مبنى لواشنطن خارج أراضيها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي لم تفصح عن هويته قوله: "إن خطط مباني السفارة سوف تظل خلف الأبواب المغلقة بسبب تهديد الإرهاب.. سوف يكون أكثر تحصينا من البنتاجون لأنه سيظل تحت تهديد مستمر بالهجوم عليه".
ونقلت ميرور عن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى لم تكشف هويته أيضا "أن الخطط سوف تجعل مبنى السفارة أكبر وأحصن مبنى دبلوماسي فيما وراء البحار لأمريكا".
قواعد
وفضلا عما تقدم ذكرت الصحيفة البريطانية أن هناك خططا أمريكية لبناء 4 قواعد عسكرية أمريكية ضخمة حول العاصمة العراقية وحدها، وأن هذه الخطط سوف تغذي التوقعات التي ترى أن الأمريكان سوف يحتفظون بوجود طويل في العراق لسنوات ممتدة قادمة.
ونقلت ميرور عن المصدر الأمني العراقي ذاته: "يمكنهم أن ينقلوا البنتاجون للعراق، وسوف تكون أكثر أمنا وتحصينا، ولكن هذا سوف يبدد المزاعم الأمريكية بأنهم يستعدون لترك العراق كي يحرسه ويحكمه العراقيون بأنفسهم... والتخطيط لبناء 4 قواعد فائقة سوف يعزز الرؤى التي ترى أن الأمريكيين سوف يمكثون هنا لردح من الزمان".
ويأتي ذلك رغم كشف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة سوف تسحب 7 آلاف جندي أمريكي في 2006 ليصل عدد القوات هناك إلى 153 ألفا فقط.
كذلك فإن رئيس الوزراء البريطاني توقع أن يبدأ سحب القوات البريطانية من العراق في مايو 2006.
وذكرت ميرور أن شركة تتخذ من الكويت مقرا لها قد تسلمت بالفعل مبلغ 300 مليون دولار ضمن صفقة إتمام بناء السفارة، كما رسمت الخطط الخاصة بالقواعد الأربعة الضخمة بعناية بحيث يتم توزيعها بشكل إستراتيجي حول العاصمة، وسوف تكون كلها في وسط العراق وتقع شمال بغداد وغربها وشرقها، وبالقرب منها وليس بعيدا عنها.
كما أن هناك عددا من شركات الإنشاء الأمريكية والشرق أوسطية تقدم عطاءاتها للفوز بباقي موازنة بناء السفارة.
ومعروف أنه رغم عدد القوات الأمريكية الهائلة بالعراق فإن قوات الاحتلال تمنى بخسائر يومية متصاعدة وصلت حتى 3 يناير 2006 إلى 2179 قتيلا وفق إحصاء شبكة CNN الأمريكية، وإلى 16155 جريح وفق ما أعلنته وزارة دفاع الأمريكية.
المصدر :الاسلام اون لاين
5/1/2006

أضف تعليق