يترقب الفرنسيون مرحلة جديدة من المواجهات الاحتجاجية تواكب الاعتماد النهائي لمشروع إصلاح قانون التقاعد الجديد من قبل مجلس الشيوخ بعد غد الأربعاء.
واوضحت الانباء الصحفية اليوم ان النقابات الفرنسية التي نظمت الاحتجاجات تأمل في أن تكون التعبئة يوم الخميس المقبل كما كانت خلال التظاهرات التي شهدتها الايام السبعة وشارك فيها نحو ثلاثة ملايين شخص .. مشيرة الى ان هذه النقابات تعتزم مواصلة الضغط من خلال تنظيم يوم وطني جديد غدا الثلاثاء يتوقع أن يشارك فيه تلاميذ إلمدارس.
ونقلت الانباء عن ( شارل فولار ) الأمين العام لكبرى النقابات الفرنسية (سي جي تي) وأحد أبرز محركي الاحتجاجات قوله إن العمال في اثنتين من مصافي النفط صوتوا بالموافقة على مواصلة الإضراب خلال الأسبوع الحالي، وأن العمال في مصانع أخرى سيجتمعون لاحقا لتقرير موقفهم .. مؤكدا استمرار التحرك لتعبئة العمال في الوقت الذي يستمر فيه إضراب عمال السكك الحديدية خلال الأسبوع الحالي.
وطالب ( فولار ) ، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعدم المصادقة على القانون .. مجددا تأكيده بأن هدف النقابات هو فتح مفاوضات حول مستقبل التقاعد.
يشار الى ان ساركوزي الذي أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيته وصلت إلى أدنى مستوى لها، يواجه الان أخطر أزمة منذ انتخابه في عام 2007 نتيجة جعله من هذا الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد من 60 إلى 62 عاما، أولوية ورمزا لالتزامه بتغيير فرنسا.
وكالات + الهيئة نت
ح
وسط ترقب لما يقرره مجلس الشيوخ .. استمرار الاحتجاجات الفرنسية على قانون التقاعد
