تعتزم وزارة دفاع الاحتلال الأمريكي (البنتاجون) إنفاق مئات الملايين من الدولارات لتحسين مهارات اللغات الأجنبية بين أفراد الجيش في محاولة لتصحيح
خلل أدى إلى تعقيد عمليات في العراق وأفغانستان.
وتشمل هذه المبادرة في الأعوام الخمسة المقبلة استثمارا كبيرا في معهد اللغات التابع لوزارة الدفاع في مونتيري بولاية كاليفورنيا لزيادة المهارات اللغوية بين صفوف الجيش.
وقال لين ميكان رئيس مكتب تعليم اللغات الأجنبية بالجيش “في الوقت الراهن أهم لغتين بالنسبة لنا هما العربية والبشتو”.
وأضاف أن الجيش يتطلع كذلك إلى زيادة مهارات تعلم الصينية والكورية. وتابع “نحاول استقراء الأحداث التي قد تقع والتي قد تشارك فيها القوات المسلحة”.
وذكروا ان البنتاجون في المراحل الأولية من خطة لتأسيس قوة تضم 1000 من ضباط الاحتياط والمدنيين يتمتعون بمهارات لغوية خاصة ليخدموا إلى جانب القوات الأمريكية في الخارج أو في الولايات المتحدة.
وقال مايكل شيفيرز الميجر بالسلاح الجوي وهو متحدث باسم البنتاجون “القوة ستضم مواطنين أمريكيين على مستوى عال من إجادة اللغات الأجنبية على استعداد لخدمة الأمة عندما يستدعيهم الرئيس”.
وفي العراق لا يتحدث العربية سوى قلة فقط من بين 155 ألف جندي للاحتلال ألامريكي يحاربون مقاتلين ويدربون قوات الأمن العراقية مما هدد تواصلهم مع السكان المحليين وفهمهم لما يحيط بهم. كما عرقلت ندرة الجنود الذين يفهمون لغات مثل البشتو والداري جهود قوات الاحتلال في أفغانستان.
الدار العراقية
5/1/2006
دروس في العربية للجنود الأمريكيين لتكريس الاحتلال
