اتُهِمَتْ قوات الاحتلال الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي \"الناتو\" بقتل صبيين وسط أفغانستان اليوم السبت بعدما تعرضت احدى دورياته لنيران من مقاتلي حركة طالبان المقاومة، لكن القوات المحتلة
لم تعترف بقتلها للصبيين، قائلة: إنهما قتلا خلال الهجوم على الدورية دون أن توضح الملابسات.
وقال شهيد الله شهيد المتحدث باسم حاكم وردك: إن القوات التابعة "للناتو" أطلقت النار بشكل عشوائي، فقتلت صبيين على بعد نحو 50 كلم غرب كابول عندما تعرضت الدورية لإطلاق صاروخ، مضيفا أن الصاروخ أطلقته طالبان على ما يبدو.
كما قال نواز حقيار قائد شرطة وردك: إن قوات تابعة لـ"إيساف" ردت بإطلاق النار، فقتلت الصبيين بطريق الخطأ، مضيفا أن تحقيقنا يظهر أن الصبيين قتلا برصاص "إيساف"، وليس طالبان.
لكن قوات الاحتلال الدولية قالت في بيان لها: إن مدنيين ربما يكونان قد قتلا في منطقة ميدان شهر في إقليم وردك غرب كابول حيث هاجم "متمردون" دورية تابعة لها، حسب تعبيره.
ولم يحدد البيان ما إذا كان المدنيان قد قتلا بنيران قوات الاحتلال الدولية أو "المتمردين"، على حد وصفه.
وقالت قوات الاحتلال الدولية: دخل ثلاثة مدنيين أفغان على متن دراجة نارية منطقة القتال أثناء الهجوم، وسقط اثنان منهم من الدراجة، فنقلهما قرويون محليون بعيدا.
وأضافت أنه لم يتسن التأكد من حالتهما قبل أن ينقلا بعيدا، وأن التحقيق في الحادثة مستمر.
وأدى الهجوم إلى خروج قرويين غاضبين في مظاهرة قصيرة، طالبوا فيها قوات الاحتلال الدولية بتقديم تفسير لما حدث.
ويعد سقوط قتلى من المدنيين بنيران قوات الاحتلال الدولية قضية حساسة في أفغانستان، وتسبب خلافا بين حكومة الرئيس حامد كرزاي التي نصبها الاحتلال وحلفاؤها الغربيون.
وكان تقرير للأمم المتحدة صدر في منتصف العام قد أفاد بأن قتلى المدنيين في أفغانستان زاد عددهم 31% في الشهور الستة الأولى من العام الحالي بالمقارنة مع المدة نفسها من العام الماضي.
وما زال سقوط القتلى بين المدنيين الأفغان يثير غضبا واسعا لدى الشعب الأفغاني، ويحفزه بشدة على مزيد من التأييد للمقاومة.
وكالات + الهيئة نت
ي
والشعب يتحفز لتأييد المقاومة.. الاحتلال الدولي يقتل صبيين أفغانيين
