قالت مصادر الشرطة الحكومية إن مسلحين اختطفوا شقيقة وزير الداخلية امس الثلاثاء، لكن مساعدين للوزير قالوا انهم لا يعلمون شيئا عن مثل هذا الحادث.
وقال مصدر في مقر الشرطة ببغداد ان المسلحين ساروا بمحاذاة السيارة التي كانت تستقلها شقيقة الوزير وفتحوا النار فقتلوا السائق وحارسا كان في سيارة اخرى للحماية ثم اختطفوا المرأة - التي امتنعت الشرطة عن ذكر اسمها - واختفوا عن الأنظار إلى مكان غير معروف.
وجاء حادث الاختطاف هذا بعد ثلاثة اشهر من اختطاف شقيق الوزير بيان جبر صولاغ عندما كان في طريقه الى مقر عمله في مستشفى قرب مدينة الصدر شرق بغداد، وتم احتجازه ليلة واحدة قبل الافراج عنه بعد تدخل السيد مقتدى الصدر الذي له كثير من الانصار في هذه المدينة.
وصولاغ شخصية مثيرة للجدل منذ توليه الوزارة في نيسان، وكان ينفي بشدة أن تكون وزارته تسمح لفرق موت تقوم بأعمال قتل وتصفية لخصومه وخصوم حزبه.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر اكتشفت قوات الاحتلال الامريكي معتقلاً سريا تديره وزارته كان يحتجز فيه أكثر من 170 معتقلاً معظمهم من المدنيين الذين لم تثبت بحقهم تهم تدينهم بقضايا امنية محددة وثابتة، وقد تم العثور بعد ذلك وفي أوقات متفاوتة على معتقلات أخرى يحدث فيها من التعذيب والقتل ما يحدث في غيرها من المعتقلات السرية والعلنية مما كشفت عنه قوات الاحتلال أو لا زالت تتستر عليه.
ويذكر ان هذه الفضائح حملت زلماي خليل زادة على تأنيب الوزير من غير العمل على تغييره أو محاسبته في تحقيق عادل سوى ما اعلن لاحقا من ان الاحتلال سيوزع عناصر من قواته على اقسام وزارة الداخلية لمراقبة الامور فيها عن كثب على حد زعم الاحتلال.
وعلى الصعيد نفسه اختطف مسلحون مجهولون اليوم الثلاثاء نجل سكرتير وزير دفاع الحكومة الحالية من حي المنصور وسط بغداد خلال توجهه الى مدرسته. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان مسلحين يستقلون سيارتين حديثتين من نوع بيجو اختطفوا قبل ظهر اليوم حسين نجل العميد الركن صباح عبد الكريم سكرتير وزير الدفاع خلال توجهه الى مدرسته الكائنة في حي المنصور. واشار المصدر الى ان المسلحين وضعوا الرهينة في احدى السيارات.
واكد مصدر في وزارة الدفاع نبأ اختطاف نجل سكرتير الوزير مضيفا ان المسلحين اطلقوا النار عليه واصابوه في ساقه قبل أن يقتادوه الى جهة مجهولة.
وتقوم وحدات كبيرة من الوية المغاوير بالبحث والتفتيش في شوارع بغداد، كما حاصرت وحدات كبيرة من الحرس مدينة ابو غريب لساعات طويلة، وأدى هذا الانتشار الواسع للقوات الحكومية ونصبها لنقاط تفتيش إلى حدوث اختناقات مرورية وتأخر وصول المواطنين إلى أماكن أعمالهم الأمر الذي اضطر قسماً منهم إلى العودة إلى منازلهم.
وفي مسلسل الاغتيالات المستمر قام مسلحون مجهولون باغتيال تحسين هادي علي المسؤول الرفيع في هيئة الرقابة المالية في بغداد.
واغتيل كذلك معاون مدير مركز التنسيق المشترك محمد ايوب في قضاء الطوز بعد ان هاجم مسلحون مجهولون منزله واطلقوا عليه وابلاً من الرصاص قبل ان يلوذوا بالفرار.
الهيئة نت + وكالات
4/1/2006
اختطاف شقيقة وزير الداخلية ونجل سكرتير وزير الدفاع في بغداد
